مبادرة نادية
اخبارالعراقتقاريركوردستان

منظمة محلية تفتتح مشاريع صغيرة لناجيات ايزيديات في المخيمات بالتعاون مع جهات حكومية

ايزيدي 24- تحسين الهسكاني

الخطف، التشرد، الهجرة،  النزوح، الناجيات، والكثير من الكلمات المماثلة، أصبح لها صدى في آذان جميع الأيزيديين والمتعاطفين معهم من المكوّنات العراقية الأخرى والعالم أجمعه.

في مخيّم جم مشكو للنازحين في قضاء زاخو هناك الكثير من القصص الحزينة والمؤلمة تحت الخيم لشعب الإبادات الجماعية “الأيزيديين” وسط صمتٍ من قِبل الأمم المتحدة والجهات المعنيّة.

بعد أكثر من خمس سنواتٍ من النزوح وتحت رحمة الخيم هناك ناجيات تناشدن الأمم المتحدة والجهات المعنية بإيجاد حلٍ لمأساتهن التي أستمرّت لسنواتٍ دون إنتهاء.

وأخيراً في هذا المخيّم تم العمل على مشروع صغير لدعم عددٍ من الناجيات داخل المخيّم والذي إقتصر على محلات تجارية.

وبهذا الخصوص تحدّث فيصل علي، عضو منظمة “روژا شنكال” ل “أيزيدي24” وقال، “قامت منظمة “روژا شنكال” وبالتنسيق والتمويل من البنك المركزي العراقي بتنفيذ مشروع إقتصر على خمسة عشرَ محل تجاري صغير موزّع بالتساوي على ثلاث مخيّمات ألا وهي كل من “مخيّم جم مشكو، مخيّم شاريا، ومخيّم إيسيان”.

وأوضح إن “المشروع قد تم بتقديم طلب من مديرة المنظمة “رسالة شركاني” إلى البنك المركزي العراقي وكانت إستجابة الأخيرة إيجابية، والغرض من المشروع هو لدعم الناجيات مادياً ولمساعدة عوائلهن، إضافةً إلى إنه يعتبر كدعم نفسي نوعاً ما، فهو يساعدهن على الخروج من الخيمة والإختلاط بالناس وممارسة أعمالهن اليومية بشكل طبيعي” .

وأشارَ إلى إن “منظمة “روژا شنكال” تحاول القيام بمشروع مماثل قريباً في مخيّمات النازحين”.

“أحلام ميعة خلف” ناجية أيزيدية وأم لثلاثة أطفال، صاحبة إحدى المحلاّت التي كانت ضمن المشروع المذكور تحدّثت ل “أيزيدي 24” وقالت، “منذ أقل من سنة عن طريق الأخ فيصل علي و الأخت رسالة شركاني ومنظمتهم حصلتُ على هذا المحل الذي ساعدني قليلاً لأتخطى الأزمة التي كنت أعيشها بسبب الأسر”.

وأضافت، “أنا المُعيلة الوحيدة لأطفالي وما بقي في المحل من قطع الملابس تعدُّ بأصابع اليد والكثير من الزبائن لا يجدون ما يريدونه في المحل، لذا أحياناً أبيع ثلاث أو أربع قطعٍ من الملابس لثلاثة أو أربعة أيام، مما يصعّب عليَّ توفير لقمة العيش لأطفالي”.

وقالت، مناشدةً الجهات المعنية، “نأمل خيراً من الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني بتوفير الدعم اللازم للمحل ليكون كباقي المحلات في السوق ولكسب الزبائن مرةً أخرى لأقدر على توفير لقمة العيش لي ولأطفالي”.

وفي السياق ذاته تحدّثت الناجية الأيزيدية “غالية برجس نائف” ل “أيزيدي 24” وقالت، “بقيت في سجون داعش قرابة الثلاث سنوات والآن مضى أكثر من سنتين على تحرّري”.

وأضافت، “قامت منظمة “روژا شنكال” بمساعدتي بتوفيرها محل الملابس هذا لي وأشكرهم كثيراً على ما قدموه لي ولكن المحل يحتاج دعماً اكثر ولا أملك المال لأشتري ما يلزم للمحل من أغراض وملابس”.

وختمت حديثها بقولها، “الذي عشتهُ في سجون داعش غير قابل للنسيان وهذه الظروف تزيد من الألم الذي رأيته، لذلك من خلال مؤسستكم أودُّ مناشدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة بأن ينظروا بعين العطف للفقراء وبالأخص الناجيات من سجون داعش”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق