مبادرة نادية
اخبارتقارير

الاختطاف يلاحق الايزيديات، هذه المرة ايزيدية سوريا

مدير مؤسسة ايزدينا ل”ايزيدي 24“، تتعرض الاقلية الايزيدية في سوريا الى انتهاكات مستمرة وخطف فتاة ايزيدية دليل على ذلك“

 

ايزيدي 24 – ذياب غانم

بعد ان خطف تنظيم داعش الالاف من الايزيديات في قضاء شنگال في العراق، يتم الان اختطاف الايزيديات السوريات من قبل الشرائح المسلحة هناك بحجج مختلفة.

و في ذلك الاطار، قامت الشرطة العسكرية التابعة للجيش السوري الذي شارك في عملية احتلال الجيش التركي لمدينة عفرين في عام 2018 بخطف فتاة ايزيدية ووالدتها في ال6 من شهر فبراير/شباط الجاري.

 

مدير مؤسسة ايزدينا ”علي عيسو“ اوضح ل”ايزيدي 24“ وقال،”تم اختطاف فتاة ايزيدية نحتفظ بهويتها مع والدتها يوم الخميس المصادف 2020/2/6 بحجة اجراء بعض التحقيقات من قبل الشرطة العسكرية، وهذا الجهاز الأمني يتبع للجيش الوطني السوري الذي شارك مع الجيش التركي في عمليته العسكرية على عفرين في عام 2018 والتي ادت الى احتلال عفرين من قبل تركيا وبالتالي تهجير حوالي 300 ألف نسمة من المدنيين“.

أضاف،”بعد ساعات من اعتقالهن تم الافراج عن والدة الفتاة، فيما بقت الفتاة محتجزة لدى المتطرفين دون ان توجه اية تهمة لها ودون أن يكون الخطف له استناد قانوني وبالتالي نحن في البيان الذي أصدرناه أكدنا على أن الخطف غير قانوني ومنافي لكل الأعراف والقيم الدولية المعنية بحقوق الانسان“.

وأكدت مؤسسة ايزدينا مع عدة جهات ايزيدية في سوريا عبر بيان تلقت ”ايزيدي 24“ نسخة منه انه، ”لا تزال عمليات الخطف مستمرة من قبل الفصائل العسكرية المتشددة التي تعرف باسم الجيش الوطني السوري في مدينة عفرين المحتلة، حيث يتعرض المخطوفين بما فيهم النساء لاعتداءات ممنهجة داخل السجون، وتأتي هذه الانتهاكات لدوافع عنصرية متشددة تستهدف بشكل متعمد المجتمع الكردي بمكوناته الدينية“.

و اشار البيان الى ان ،”مؤسسة ايزدينا مع عدة مصادر اخرى تلقوا معلومات مفادها تعرض الفتاة الإيزيدية لمضايقات داخل السجن من قبل المسلحين بغية انتهاك كرامتها الإنسانية، وتعذيبها نفسيًا وحملها بالإكراه إما على تغيير معتقدها الديني أو قسرها وإجبار ها على نسب تهم باطلة وغير واقعية إلى نفسها“.

البيان تضمن أيضاً،” تشكل هذه الانتهاكات جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جنس بشري كونها تتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية المقررة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وأيضًا الاتفاقية الدولية لحماية كل الأشخاص من الاختفاء القسري، هذا عدا عن أن هذه الانتهاكات مجّرمة ومعاقب عليها في القوانين السورية والتركية“.

حملت الجهات الذي اصدرت البيان يوم أمس الائتلاف وأذرعه المسلحة وقبل ذلك الدولة التركية المسؤولية الكاملة وتبعاتها الجزائية والأخلاقية والإنسانية عن سلامة وأمن تلك الفتاة الإيزيدية المحتجزة بصورة قسرية، ودعوا المجتمع الدولي للتدخل والضغط على الأطراف المعنية من أجل الكشف عن مصير مئات المختطفين المدنيين في عفرين“.

عبرت الجهات التي اصدرت البيان عن مخاوفها تجاه ما تتعرض لها الأقلية الدينية الإيزيدية في عفرين من اعتداءت متكررة تستهدف هويتها الدينية من قبل المسلحين المسيطرين على المدينة والمدعومين من قبل قوات الاحتلال التركي.

كما نوه عيسو إلىأنه “تم الافراج عن الفتاة الايزيدية التي كانت مختطفة في عفرين من قبل ما يسمى الشرطة العسكرية، مؤكد انه لا يزال هناك الآلاف من المخطوفين بما فيهم النساء داخل سجون هذه القوى العسكرية المتشددة، نأمل الافراج عنهم وعودتهم سالمين لقراهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق