اخبارالعالمالعراقتقاريركوردستان

“هناك علامات استفهام على الأفلام المتعلقة بالابادة الايزيدية يجب الوقوف عليها”

ايزيدي 24 – ذياب غانم

بعد هجوم داعش على مناطق الأيزيدية كقضاء شنگال وبعشيقة وبحزاني كرس داعش ظلمه للايزيديين والحق بهم اضرار كبيرة مما ادى الى اهتمام داخلي وخارجي بملفهم.

شمل هذا الاهتمام مجموعة من الافلام الوثائقية والسينمائية التي عملت خصيصا لغرض توثيق جرائم داعش بحق الايزيديين وخاصة سبي النساء وخطفهن والظلم الذي تعرضن له خلال فترة الأسر.

الافلام المتعلقة بملف الايزيدية، البعض منها رحب بها الشارع الايزيدي والبعض الاخر ونظرا لوجود مشاهد او مقاطع غير مطابقة مع الواقع تم رفضها والاعلان عن عدم مصداقيتها.

وبهذا الخصوص، تحدث المخرج الايزيدي “نوزاد شيخاني” ل“ايزيدي 24” وقال، “شركات الإنتاج السينمائية الكبيرة، وماكينات المؤسسات الإعلامية المتنفذة أذرع أخطبوطية في أرجاء العالم، تشكل شبكة واسعة من التواصل، وجمع المعلومات تسهل من عملية تحويل أي حدث في العالم إلى سيناريوهات أفلام سينمائية، ورصد مبالغ كبيرة لإنتاجها، والهدف الرئيسِ منها هو جني الأرباح المالية، وأحيانا أخرى لتحقيق مكاسب سياسية”.

وتابع، “من الأحداث الدسمة التي اشتغلت عليها بعض هذه الشركات والمؤسسات في أفلامها السينمائية من أجل كسب الملايين من الدولارات، وتحقيق أهداف خاصة بهم وبشركائهم هي موضوع “داعش”، وتلك التي تتعلق بإبادة الايزيديين التي شكلت منعطفا خطيرا في تاريخ البشرية الحديث، لكن من الخطورة أيضا أن تقوم تلك المؤسسات ومن يساندها بتناول هذه القضية الحساسة وفق مصالحهم، وتقديمها بلغة سينمائية مستهدفة، يجهلها شريحة كبيرة من الجمهور ممن لا يدركون الإشارات والتفاصيل الدقيقة التي يغرزونها في المشهد السينمائي لغايات خاصة بهم، وبمن يدعمونهم بالمال والتنسيق لزيادة الإنتاج، وتقديم صورة هوليوودية مبطنة بمآرب سياسية وتجارية بحتة، ناهيك عن تشويه الحقائق، أو في الحد الأدنى عدم التدقيق في المعلومات، الى درجة عدم الإكتراث بالإساءة التي قد يصيبون بها لشعب بأكمله”.

واضاف، “هناك الكثير من الأفلام التي ظهرت، فنجد من الأهمية أن نتحدث عن كل هذه التفاصيل عبر ندوات تنظم في المهجر وفي الوطن، لتوضيح القراءات بين الخطوط الدرامية التي تبنى عليها تلك الأفلام، والتي للأسف تجعلنا وقضيتنا وقود رخيصة لماكيناتهم، ويتوجون أنفسهم أبطالا على حساب كرامتنا وعلى أرضنا لينطبق المثل (يقتل القتيل ويمشي في جنازته)، لا بل والمصيبة الأعظم أننا نتعاون معهم، ونوفر لهم ما يحتاجونه من أجل تسهيل مهمتهم! والأمثلة هنا كثيرة”.

ونوه “شيخاني”، “الغرض من هذه الندوات السينمائية هو لتحذير مجتمعنا من الأفلام التي تسيء إلى شعبنا، وأيضا لنشر الثقافة السينمائية، وزيادة الوعي لدى أبناء شعبنا ما يتعلق بمفاهيم السينما، ولغتها التي تعتبر القوة الناعمة المؤثرة في العالم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق