اخبارالعراقتقارير

مشروع وادي السنجق في بحزاني يصل مرحلته الثانية، والمتطوعين يناشدون الجهات المعنية لمساعدتهم

ايزيدي 24 – حسام الشاعر

وادي السنجق، او كلية السنجق كما يسميها أهالي بحزاني، وهو الوادي المؤدي الى كلية السنجق الكائن في بحزاني في محلة العين او محلة الشيخ مند، والذي يتم جلب السنجق وتنصيبه هناك مع تراتيل اقوال دينية مقدسة مع (الدف وشباب).

الطريق الوعر المزدحم بالحجارة والتعرجات وبُرك الماء المتجمعة من مياه الأمطار كانت عائقا امام الكثير من الشياب والعجائز والنساء الذين يقصدون المكان، مما دفع شباب غيارى من بحزاني لمعالجة مشكلة الطريق، اضافة الى تشجيره وتزويده بالمياه والكهرباء… وغيرها.

بعد حفر وتنقيب وتعديل الطريق في المرحلة الأولى والذي دام شهورا وجهودا طوعية من قبل شباب بحزاني، باشروا في المرحلة الثانية وهي رصف الطريق بالاسمنت.

“ايهاب سالم”، صاحب الفكرة والمشرف عليها وأحد المتطوعين، بيّن لــ “ايزيدي 24” أن، “هذا المشروع خطر في ذهني منذ عودتنا الى ضيعتنا، بعد احتلال داعش لها وتدميرها لثلاث سنوات”.

وأشار الى أنه “تم تنفيذ المشروع بدعم من الغيارى والعمال الأبطال الذي ينهضون قبل الشمس ويتحملون البرد القارس، وبعد حلول فصل الصيف ها هم يتحملون درجات الحرارة العالية والحارقة ولم يتركوا العمل الى أن تمت المرحلة الثانية الا وهي رصف الطريق بالاسمنت”.

واضاف، “كما أن الاهالي لم يقصروا من مأكل ومشرب وتوفير بعض المعدات للعمل، وكذلك الخيريين من بحزاني وبعشيقة حيث تبرعوا ما بمقدروهم وبإمكانيتهم البسيطة لتسديد جزء من احتياحاتنا لتكملة المشروع ومواصلة العمل”.

اختتم حديثه قائلا، “هناك مرحلة اخيرة ونحن بحاجة الى بئر أرتوازي لروي الاشجار والنباتات التي تم زرعها ولحاجات اخرى تكمل المشروع ومخططنا. نناشد المنظمات الانسانية والدولية ومن بمقدوره أن يدعم هذا المشروع ليصبح جهة سياحية ومشروع يمكن الانتفاع منه اقتصاديا لو تم تنفيذ كل المخطط”.

“مشتاق حسين” وهو متطوع ايضا، قال لــ “ايزيدي 24″، إن “كل عملنا بجهود ذاتية من متطوعين ومتبرعين خيريين ولم تدعمنا منظمة او دائرة حكومية”.

ونوه بأن “هذا ليس بجديد على أهالي بحزاني، فقد اثبتوا صمتهم ما بعد فترة داعش والان بعد فترة كورونا ها هم يحولون المآسي الى ذكرة جميلة وعمل خالد يفيد سائر المواطنين في بعشيقة وبحزاني”.

“شوان سلو”، احد مواطني بعشيقة، عبر عن رأيه قائلا، “مبادرة جبارة من سواعد تقية، ومشروع يجب الالتفات اليه، خاصة انه كلية السنجق مكان مقدس وجميل ويتوافد اليه الزوار”.

ولفت الى أنه “يجب التنويه وأخذ الحيطة وتوخي الحذر من أمطار الشتاء التي ستكون اقوى وأكثف، حيث يجب تطوير صناديق المياه لأحتواء المياه الجارية من هذا الوادي كونه توَسّع الطريق وتم تبليطه وبذلك سيسمح للأمطار أن تسيل وتجري بسرعة أكبر وقد يغرق الكثير من المنازل في محلة العين كما حدث منذ فترة قصيرة”.

جدير بالالتفات الى أنه كل ما تم العمل عليه هو من المرحلة الاولى والمرحلة الثانية، هو عمل طوعي بجهود وسواعد شباب من بحزاني، مع بعض الدعم من الأهالي. كما أن المشروع بحاجة الى تكلفة من قبل منظمة او حكومة لتتم المرحلة الأخيرة وينتفع منه اقتصاديا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق