ستوري

ابراهيم، كبر مع الفن وكافح حتى وصل الى مبتغاه

اعداد – ذياب غانم

تعلق بالفن منذ صغره وأخذ مكان واسعا في قلبه وكبر معه حتى اصبح فناناً، من صغره كان طموحا وسار نحو هدفه الذي لم يستغني عنه رغم كل الاعاقات، دراسته والاجواء العائلية التي عاش فيها وكل الاشياء حوله كانت تلوح على انه من الممكن ان يكون فنانا في المستقبل.

دون الفن، فهو ماهر في أداء واجبه الوظيفي أيضاً، واجه صعوبات كثيرة عكست على موهبته بشكل إيجابي، اخيه الكبير كان استاذه في البيت فضلاً عن خاله الفنان أيضاً والذي بعتبره قدوته في الفن والغناء.

من هو؟

شخص لم يهتم للصعوبات يوماً، يحب العدالة، يمتلك صوتاً أطرب به أبناء جلدته في المانيا في الاعياد والمناسبات، يعرف بطبيعته الهادئة، لكنه يسبب في هيجان، اذا غنى، لصوته الشجن، حلمه أن يزور لالش (اقدس مكان لدى الديانة الأيزيدية) وخدمة أبناء مجتمعه.

ابراهيم خليل (20 عاما)، شاب ايزيدي يعمل في مجال الغناء، كبر وترعرع في المانيا، منذ صغره درس الموسيقى ولوجود عدد من المغنيين بين أقاربه تعلق هو الآخر اكثر بالفن والغناء حتى وصل الى حد انتاج الاغاني والفيديو كليبات والغناء في الحفلات.

ويعمل أيضا في مجال الاتصالات الآن، درس لعدة سنوات في ألمانيا ويعيش حياته بأفضل شكل ممكن هناك.

كيف بدأ؟

يقول في سرد قصته لــ “ايزيدي 24”،“كل شيء او كل مهنة او عمل يحتاج الى العمل والجهد ودون ذلك فأن لا احد يستطيع الوصول الى ما هو يتمنى الوصول اليه، ففي البداية كنت أعاني من صعوبة الإندماج مع الموسيقى لاني كنت في سن صغير وفي اوضاع لا باس بها من الصعوبة”.

“كنت في الخامسة من عمري عندما بدأت بالدندنة والغناء وبعدها الدراسة في مدرسة الموسيقى واستمريت هناك حتى أبلغت 12 سنة، وعندها قمت بتسجيل اول اغنية لي وكانت عن الحب وبأسم “بيژه بيژه” (قولي قولي) ونشرتها على السوشيال ميديا ونالت اعجاب الكثير وهو ما دفعني الى الاستمرار”. هذا ما أضاف الى كلامه.

من الذي دعمه؟

يقول في ذلك، “كنت محظوظا نوعاً ما لاني كنت من عائلة لها صلة بالفن فـأخي الكبير ساعدني وما زال مستمراً في ذلك، فهو كان يكتب لي أغاني جديدة وينصحني دائماً فهو كان الدافع الكبر لي لاستمر في الغناء”.

واستطرد، “استطيع القول بأن اخي الكبير كان سببا لدخولي الى الساحة الفنية الأيزيدية، كنت اغني معه دائما وهو ما شجعني على التمسك بالفن”.

تابع، “خالي سيابند أيضاً كان مغنيا كنت استمع اليه دائماً وهو ما خلق مصدراً لاسير على خطاه و وفر لي كنز فني كي اعتمد عليه”.

علاقته بالفنانين الايزيديين؟

يقول في ذلك، “نعم، انا في تواصل مستمر مع اصدقائي الفنانين الايزيديين ولكن علاقتي بهم ليست في المستوى المطلوب بصراحة وفي المستقبل ستتحسن ان شاء الله”.

قال أيضاً، “ليست لدي مشكلة مع الفنانين، فهدفنا كلنا واضح وهو خدمة الايزيدياتي وابناء مجتمعنا وسنسعى ان نعمل معاً جميعا لخدمة فلكلورنا وفننا الذي حافظنا عليه منذ آلاف السنين”.

واكد، “الفن الايزيدي اساسه فن شنگال، لذا استمع كثيرا لاغاني فنانينا هناك ولدي علاقة مع الشعراء أيضاً، ففن شنگال فن عريق وعظيم ويجب على كل فنان ايزيدي خدمته”.

https://youtu.be/47GSbNCGrB4

مخزونه واعماله المستقبلية؟

لديه مجموعة من الاغاني المنشورة في صفحاته على السوشيال ميديا كاغاني (حيو، دايكا من، لالشا نوراني، دى و بابيت ته، وةرة دلو) وليس لديه البوم، بل نشر كل اغانيه بشكل فردي.

وعن اعماله المستقبلية قال “خليل”، “هناك البوم نعمل عليه الان يتضمن 10 الى 12 اغنية وفيه اغنية من الفلكلور الشنگالي واغانٍ اخرى اتمنى ان تكون عند حسن ظن الجمهور”.

https://instagram.com/ibrahimkhalil.official?igshid=i697k7jkv38f

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق