اخبارالعالمالعراقكوردستان

المستشار الخاص للــيونيتاد يقدم التقرير الرابع لمجلس الأمن؛ أدلة جديدة تشير إلى زخم كبير في جهود مساءلة داعش

ايزيدي 24 – بغداد

قُدم التقرير الرابع لفريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي يرتكبها داعش إلى مجلس الأمن بالتفصيل أنشطته للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها داعش في العراق عملا بقرار المجلس 2490 لعام (2019).

عن جمع المواد المتعلقة بالأدلة الجنائية وفتح المقابر الجماعية ذكر التقرير بأنه، ” يواصل فريق التحقيق إعطاء الاولوية لجمع المواد وتحليلها وحفظها في المقابر الجماعية وغيرها من المسارح الجرائم الكبرى. واسترشد في الأضطلاع بهذه الأنشطة بالتواصل الحثيث مع الزعماء الدينيين والقبليين، وجماعات الناجين والسلطات المحلية من أجل ضمان أن يتم العمل بطريقة تراعي اهتمامات المجتمع”.

وخلال الفترة المشمولة بالتقرير ، اتفق الفريق على مجموعة إضافية من المواقع للتنقيب مع مديرية المقابر الجماعية التابعة لمؤسسة الشهداء والمديرية القانونية بوزارة الصحة العراقية ، بالتعاون مع حكومة إقليم كردستان و اللجنة الدولية للمفقودين. بدأت عمليات استخراج الجثث في موقعين قريبين من الموصل في مارس/آذار 2020 وتم إيقاف العمل مؤقتًا الآن بسبب قيود السفر المتعلقة بـ #كوفيد_19 المعمول بها في العراق.

وأفاد التقرير، “ستُستأنف عمليات استخراج الجثث هذه في أقرب وقت ممكن بالتشاور الوثيق مع السلطات العراقية”.

واعترافا بأهمية إعادة الرفات إلى العائلات على وجه السرعة، سعى الفريق إلى دعم السلطات العراقية في وضع اللمسات الأخيرة على تحديد هوية الضحايا الذين استخرجت جثثهم من مواقع المقابر الجماعية في قرية كوجو في قضاء سنجار. وفي فبراير/شباط، أعلنت حكومة العراق أنه تم تحديد 62 ضحية رسمياً. ويواصل فريق التحقيق العمل مع السلطات العراقية للتعرف رسمياً على الضحايا المتبقين. كان من المقرر إجراء مراسيم بإعادة الرفات إلى الوطن من قبل السلطات العراقية وقادة الديانة الأيزيدية، بالتشاور مع فريق التحقيق والهيئة الدولية لشؤون المفقودين ، في مارس 2020 ولكن تم تأجيله بسبب التدابير المتعلقة بـ كوفيد – 19.

واصل المستشار الخاص للفريق التأكيد على وجوب التعجيل بتحديد جميع الضحايا. بالإضافة إلى ذلك، شدد على الأهمية الحاسمة لضمان مشاركة أفراد أسر الأشخاص الذين تم تحديدهم بشكل كامل في عملية العودة، بما في ذلك من خلال توفير المعلومات قبل نشر أسماء أولئك الذين تم تحديدهم. منوها على أنه سيعمل الفريق بشكل وثيق مع السلطات العراقية والناجين وقادة المجتمع الأيزيدي لضمان القيام بذلك.

وبغية تعزيز قدرة السلطات العراقية في هذا المجال، دعم الفريق إقامة نظام متقدم لتحديد هوية ضحايا الكوارث في كل من المديرية الطبية والقانونية ومديرية المقابر الجماعية. من خلال هذا النظام ، ستتمكن السلطات العراقية من تطبيق أحدث المعالجات على كميات كبيرة من البيانات عن المفقودين والضحايا من مسرح الجريمة الكبرى. كما تم وضع النظام في مقر فريق التحقيق في بغداد ، مما سمح بتعزيز التعاون بين الفريق والسلطات العراقية في هذا المجال بطريقة تتفق مع الاختصاصات.

بالإضافة إلى ذلك ، قدم الفريق معدات الطب الشرعي والأجهزة والبرامج والمواد الاستهلاكية المتقدمة لدعم الجهود الجماعية لزيادة سرعة حفر مواقع المقابر الجماعية وتحليلها بما يتماشى مع المعايير الدولية. في هذا السياق ،تم توفير كاميرات الواقع الافتراضي بدرجة 360 وماسح ليزر محمول ثلاثي الأبعاد (3D) مصمم خصيصًا لأنثروبولوجيا الطب الشرعي وتطبيقات الفحص الطبي. وقد قدم خبراء الطب الشرعي الدولي في الفريق التدريب لنظرائهم من السلطات الوطنية العراقية في نشر تلك الموارد.

من الجدير ذكره أن “من خلال التعاون الفعال مع القضاء العراقي، حصل فريق التحقيق على أكثر من مليوني سجل بيانات اتصال من مزودي خدمة الهاتف العراقيين لتحقيقه في الجرائم التي ارتكبت ضد المجتمع الأيزيدي في سنجار. بالإضافة إلى ذلك، تلقى الفريق بيانات هوية المعدات المتنقلة الدولية (IMEI) وبيانات المشتركين لأرقام الهواتف التي تعود للأشخاص المعنيين. ومن المتوقع أن يضيف تحليل هذه البيانات قيمة كبيرة لخطوط التحقيق الحالية والمستقبلية، بما في ذلك من خلال تحديد المشتبه بهم وتحديد موقعهم الجغرافي خلال الفترات الزمنية ذات الصلة بارتكاب الجرائم. كما تم البحث عن سجلات بيانات مكالمات إضافية وبيانات IMEI فيما يتعلق بالهجمات التي نفذها تنظيم داعش ضد الطلاب العسكريين العزل والأفراد العسكريين بالقرب من تكريت في يونيو/حزيران 2014

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق