مقالات

حقوق المرأة والمساواة بينها وبين الرجل أساس تقدم المجتمعات

سلطان حجي

معاملة جميع المواطنين يجب تكون على قدم المساواة، يجب ألا يكون هناك اختلافات بين الجنسين، وعلى الحكومة والجهات المعنية أن تمنح المرأة حقوقها ولا تفرق بينها وبين الرجل.

أحد أهم الأسباب التي تدمر المجتمع وتسبب بتدمير المصالحة بين الرجل والمرأة/ الزوج والزوجة هو المجتمع الذكوري، بشكل عام، هذه الظاهرة شائعة في الشرق الأوسط ولسوء الحظ في كردستان والعراق أيضًا، يمكن للمرء أن يراها بوضوح بين الناس ومجتمعنا على وجه الخصوص؛ من ناحية أخرى، فإن إحدى الظواهر الإيجابية أو الأسباب الرئيسة لأمة أو بلد جيد أو متقدم هي أن يكون هناك نسوية (Feminism)، ولا توجد اختلافات بين الناس أو الجنسين ومعاملتهم جميعًا على قدم المساواة.

“المرأة نصف المجتمع”

كانت هذه مجرد كلمات على اللسان ولم تكن حقيقة، وإذا قارنا بين دور المرأة في الماضي والآن، فسنرى أن دور الفتاة او المرأة في الحاضر أكثر مما كان عليه في الماضي في الشؤون الاجتماعية ولكنه محدود للغاية، أحد أسباب هذه النسبة القليلة هو أن الرجال يعتبرون أنفسهم أعلى من النساء ولا يعتبرونها متساوية معهم أيضًا، ولا يوجد دعم كافٍ من الأسرة للفتاة أو المرأة لجعلها تظهر بقوة في المجتمع والتي تجعلها تقتل ثقتها وتكون ضعيفة في حياتها وترى نفسها أقل من الرجل.

على الرغم من أن “الأسد هو الأسد سواء كان امرأة أو رجل” في مجتمعنا، فإن هذا الكلام صحيح وقد خدم المرأة، لكن الذكور كانوا يعتبرون أنفسهم دائمًا حكامًا.

اليد الواحدة لا تستطيع أن تصفق، بل يجب التصفيق بالأيدي الإثنتين. إن تعزيز المصالحة بين المرأة والرجل هو أحد العناصر الأساسية للتقدم وتقوية المجتمع، وهو أمر ضروري لتعزيزه.

نهیب من الجهات المعنية والمنظمات والمختصين في الشؤون الاجتماعية والحكومة ان تعمل علی هذا الخط نحو النجاح ويجعل الناس والمجتمع واعيين أن المرأة ليست أقل من الرجل، يجب أن تتوازن بين حجم الذكر والأنوثة، يجب أن يكون الاحترام والدعم وإعطاء الوظائف لهم بدون اختلافات من أجل فتح الأبواب نحو الأفضل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق