اخبارالعراقتقارير

الأراضي الزراعية في كرمليس تحترق أمام أنظار الجميع ولا أحّد يحرّك ساكناً

ايزيدي 24 – جميل الجميل

شهدت بلدة كرمليس ظهر هذا اليوم حرائق التهمت أكثر من 70 دونماً لمحصول الحنظة غير المحصود وأكثر من 3000 دونما من الأراضي المحصودة وإستمر الحريق أكثر من ست ساعات متواصلة في عدّة أماكن في شاقولي وبعدها تحوّل الحريق إلى مجمع الأرمن بإتجاه كزكان وقرية بدنة.

تعتبر الأراضي التي إحترقت من الأراضي التابعة لرعية الكلدان في كرمليس والتي تعمل بنظام إروائي ويقدّر سعر طن الحنطة ما يقارب مليوني دينار كونها من أجود أنواع الحنطة في العراق.

نشر الخورأسقف ثابت مقاطع فيديو على صفحته يعاتب الحكومة المحلية والدفاع المدني ببطئ معالجة هذا الحريق، وأكّد في الفيديو الذي نشره على صفحته في الفيسبوك بأنّ تفتح الحكومة المحلية تحقيقا في سبب إندلاع هذه النيران التي أحرقت هذه الأراضي.

وفي هذا الصدد أطلق نشطاء من سهل نينوى حملة تضامن نشروها على صفحاتهم في وسائل التواصل الإجتماعي من اجل التعبير عن حزنهم وتضامنهم مع المزارعين الذين احترقت اراضيهم.

وأكّد الخورأسقف ثابت حبيب من فيديو نشره هذا اليوم وهو فيديو توضيحي بعد إنتشرت خطابات كراهية وتعليقات مسيئة على صفحته حيث جاء في الفيديو ” إنّ الحريق الذي نشب هذا اليوم كان مصدره من منارة شبك من خلال إحدى العوائل التي أحرق أطفالها النار ولم يسيطروا عليه “الدفاع المدني” في برطلة كون منارة شبك تابعة لناحية برطلة ، وشدّد كلامه بأنّ العديد من أهالي الشبك يشهدون مواقفه المهمة في عدّة قرى شبكية ساهم هو شخصيا وعن طريق الكنيسة في المساهمة في إستخدام آليات الكنيسة في التنظيف وإخماد الحرائق”.

ويوضّح عماد صبيح أحّد الأشخاص المبادرين في رسالة التضامن لــــ إيزيدي 24 ” ان نعمل معاً من اجل فتح تحقيق ومحاسبة المقصرين في كل سهل نينوى لأن الحرائق زادت وتكررت اكثر من مرة ان كان بفعل فاعل او اهمال يجب من الحكومة المحلية الوقوف على اجراءات صارمة وتحقيق العدالة وتعويض المتضررين ان كانوا مسيحيين او من الأخوة الشبك او عرب او اي مكون اخر”.

هذا وتكرّرت العديد من الحرائق في محافظة نينوى وسهلها ولا يوجد تعويض للمتضررين كما لا يوجد آليات تساهم في السيطرة على هذه الحرائق التي يتحمّلها المزارع وحده في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق