اخبارالعراقكوردستان

مجموعة من المنظمات تعلق على تهجير المسيحية في شمال العراق

“أردوغان يكمل مهام داعش بتهجير المسيحيين في منطقة زاخو والمناطق الحدودية”

ايزيدي 24 – زاخو

كشفت مجموعة من المنظمات عن تهجير عشرات القرى المسيحية وهجر 22 كنيسة بسبب الهجوم التركي الجوي – البري على المناطق الحدودية باقليم كردستان العراق.

واصدرت هذه المنظمات بيانا توضيحيا عن هجمات الجيش التركي على القرى المسيحية واستهدافها.

جاء في البيان، “تواصل الجندرمة التركية ارتكاب جرائم العدوان على السيادة الوطنية لدولة عضو بالأمم المتحدة وفي الإطار ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وتضمن، “وإذ تتميز تلك المناطق الحدودية بأغلبية أتباع الديانة المسيحية فإنها توقع بحقهم التهجير القسري بخاصة في قضاء زاخو وناحية باتيفا ومصيف شرانش، إذ أن تلك القوات ترتكب جرائمها منذ أيام مواصلة دك تلك المناطق بالقصف المدفعي وقصف الطائرات حتى اضطرت سكان 33 قصبة وقرية مسيحية إلى ترك منازلهم والنزوح إلى دهوك وأطرافها، وفي نفس الوقت استغلت القوات التركية هذا القصف الهمجي؛ لإفراغ أكثر من 22 كنيسة ودارعبادة للمسيحيين وتهجي العاملين فيها والذريعة باستمرار ملاحقة أعضاء حزب العمال الكوردستاني في المنطقة وكانت المدفعية التركية والطائرات قد استهدفت 4 قرى مسيحية هذا اليوم فضلا عن بقية القرى في الشريط الحدودي”.

مضيفاً، إن “أعمال الهجوم التركي التوسعية لا توحي باكتفائها بمطاردة أي حزب معارض كوردي في تركيا ولكن القيادة التركية تريد بعملياتها تلك كما يتكشف بوضوح فرض (أسلمة) المنطقة على وفق الفكر الإخواني الإرهابي المحظور دولياً. وهو الفكر الذي تؤمن به قيادة النظام التركي وتتصدر رئاسته عالميا، ولعل تفريغ المنطقة من المسيحيين ومثاله ما يحدث في منطقة شرانش وغيرها من القرى والقصبات المسيحية خير دليل على الجريمة وطابعها”.

مشيراً، الى “إننا المنظمات الموقعة ادناه نوجه نداءنا العاجل إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وبمؤازرة الفاتيكان لإنقاذ البقية المتبقية من المسيحيين من مواطني البلاد الأصلاء تلك البقية التي تمسكت بالأرض والوطن على الرغم من جرائم عصابات داعش واليوم تستكمل الجريمة قوات تركيا الغازية الهمجية محاولةً تهجيرهم أو تصفيتهم بالإبادة والتقتيل أو بابتزازهم بارهابهم كما ارتكبت وحوش داعش .. إننا نؤكد هنا أن تركيا تقود هجماتها على الكورد وعلى مكونات المنطقة من المسيحيين والإيزيديين والكاكائيين حالها حال ما يسمى بتنظيم الدول الإسلامية في العراق والشام. لنرفع الصوت هنا عاليا مطالبين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة كوردستان لتنهضا بواجباتهما في توفير الأمن والأمان لأتباع الديانات واتخاذ كل الإجراءات الفعلية والعملية بصورة عاجلة فورية في الدفاع عن الأراضي العراقية وحماية المواطنين العراقيين الذين يقطنون المناطق الحدودية كافة”.

وتابع، “إنها بصميم مهام الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في الحفاظ على الحدود الدولية وحمايتها. يا جماهير العراق ويا قيادات العراق ويا قوى دولية، إنكم أمام مسؤولية كبيرة في الحفاظ على حياة الناس كافة نخص هنا من يتعرضون للضربات بصورة مخصوصة تستغل الظرف في مطاردة وحشية شرسة تستهدف أتباع الديانة المسيحية الساكنين في المناطق الحدودية”.

  • الأمانة العامة لهيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
  • الأمانة العامة للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية
  • المرصد السومري لحقوق الإنسان
  • المعهد الكوردي للدراسات والبحوث في هولندا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق