مقالات

إعلام داعش وباء قاتل للشعوب في صمت

إعلام له صوت وصدى ويقتل الشعوب بصمت

خيري علي ابراهيم

كيف سيتم معاقبة الإعلاميين (الذين عملوا في الإعلام) والذين قاموا بإلقاء الأناشيد لصالح الإرهابيين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ومن يقومون بإدارة المؤسسات التي تصنف داخل التنظيم الإرهابي بـ (المناصرة)؟، هل سنرى في المستقبل قانون دولي خاص بهذا النوع من الجرائم التحريضية تكون أشد من سابقاتها الموجودة في قوانيين بعض الدول؟ وهل ستدخل في خانة جرائم غسل الدماغ المتعمد، للقيام بأعمال إرهابية والإلتحاق بصفوف الجماعات الإرهابية؟

كانت و لاتزال هذه المؤسسات الإعلامية أقوى أداة يستعملها التنظيم في إرتكاب الجرائم وتشجيع المقاتلين في التصدي للهجمات والرد عليها ومقارعة القوات الأمنية والتعدي على المدنيين العزل وكذلك للتحريض على القيام بالعمليات الإرهابية خارج مناطق سيطرة داعش وأيضا كسب عطف الاسلاميين المتشددين للإلتحاق بداعش (من كلا الجنسين).

زقد استعمل داعش كذلك في خطته لتوسيع هذه الأداة لتشمل كافة بقاع الأرض حيث صنع عن طريق مؤسساته الإعلامية والمناصرة مواد فيديو وأناشيد بجميع اللغات لكسب تأييد ووضع قبضته على عقول أكبر عدد ممكن من المسلمين المشددين وغيرهم.

– من أهم المؤسسات والإذاعات والصحف التابعة للتنظيم الإرهابي (داعش):

  • مؤسسة أجناد
  • مركز الحياة للإعلام
  • الفرات للإعلام
  • مؤسسة الفرقان
  • مؤسسة الإعتصام
  • مؤسسة أصداء (مناصرة) تدار خارج اسوار التنظيم الإرهابي (الخلايا التي تعمل سراً)

– الصحف

  • صحيفة النبأ
  • وكالة أعماق

– الإذاعات

  • إذاعة البيان
  • إذاعة الأنفال (مناصرة)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق