مقالات

طريقتان للحد من ظاهرة التدخل في الحريات الشخصية

دلو هسكاني

في الآونة الاخيرة أصبح الناس يتجرؤون في الخروج ببث مباشر على الفيسبوك ليهددوا من يتدخل في قوانين المجتمع والامور الدينية ومن لا يحترمها بالقتل، من لا يحترم قوانين المجتمع فهذا شأنه وحريته الشخصية وليس من حق اي احد ان يجبره على ان يحترم تلك القوانين فنحن لسنا تحت حكم داعش ليقطع يد من لا يحترم الامور الدينية والمجتمعية.

وايضاً بين حين واخر تظهر بعض الفيديوهات او مقاطع الصوت يتم تداولها على الفيسبوك والواتساب لناس يتحدثون عن هذا وذاك بسبب اختلافهم عنهم او بسبب ما يقومون به من امور شخصية.

لكل فرد له الحرية ان يفعل ما يحلو له شرط ان لا يؤذي الآخرين ولا يتأذى الاخرون من افعاله خلاف ذلك ليس من حق اي احد ان يحسابه او يهدده حتى لو كان على خطأ فهذا يعنيه هو وليس احد غيره.

هناك طريقتان للحد من ظاهرة التدخل في الحريات الشخصية

اولها في العراق وكردستان

فمن يتعرض الى ابتزاز او سب وشتم الكترونيا او علنياً عليه ان يذهب مباشرة الجهات المعنية ويشتكي على الذين قاموا بابتزازه او تهديده، من المعروف أن يتم التعامل مع هكذا حالات بالقوة والضرب والسجن مما سيجعل الناس يخافون ابتزاز الاخرين خوماً من ان يتعرضوا للضرب او السجن وهذه الظاهرة ستقل بنسبة 90%.

وأن ارقام مكافحة الابتزاز الإلكتروني في العراق هي 131 أو الرقم 533 لذا يتوجب على الجميع مساعدة القوات الامنية المختصة للحد من هذه الجرائم، وايضا هناك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لوزارة الداخلية ولديها موظفين مختصين بهذا الأمر للسيطرة عليها.

ثانيهما خارج العراق وكردستان اي في المهجر

من يتعرض الى اي ابتزاز او تهديد عليه ان يخبر الشرطة وهم سيتصرفون فوراً حتى لو لم يكن شخصاً معروفاً اي ان كان الابتزاز الكترونياً ومن حسابات غير معروفة الشرطة ستقوم بالكشف عن هوية الشخص الذي قام بالابتزاز، فمن يقوم بابتزاز الآخرين يتم معاقبته بالغرامات المالية الكبيرة ويتم معاقبته بالسجن.

رسالة الى الجهات المعنية في مجتمعنا من يقوم بتهديد الآخرين بالقتل علناً عليكم ان تقومون بمحاسبته قانونياً وعليكم ان تكونوا اكثر تواصلاً وتعانوناً مع المجتمع والقضاء على هذه الظواهر السلبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق