مقالات

تيك توك ( Tik tok) منصة مفتوحة للتعبير والتغيير

مثنى النهار

مواقع التواصل الاجتماعي مطروحة في الطريق وسهلة الاستعمال وصعبة التقييد.

اصبحت تطبيقات التواصل الاجتماعي منصات للجميع وهناك تبايين في كيفية الاستعمال وكلٌ يرى انه يستفاد من خلال طريقته للتواصل والتعبير والتغيير وهناك أيضا تباين في رخص وموافقات هذه التطبيقات من بلد لآخر.

يواجه تطبيق تيك توك ويعرف أيضا باسم دوين Douyin حظر وتضييق في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث اشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى إن “الموعد النهائي المحدد لشركة “بايت دانس” (ByteDance) الصينية لبيع أصول تطبيق الفيديو الشهير “تيك توك” (TikTok) في الولايات المتحدة لن يمدد”، ويأتي ذلك مع مواجهة شركات تكنولوجيا صينية متاعبا مع القوانين الصينية الجديدة الخاصة بتصدير التقنية للخارج.

وقال “لن يكون هناك تمديد للموعد النهائي لتيك توك، إما سيغلق أو يبيعونه”.

وكانت بايت دانس تتطلع إلى اختيار مشتر حتى تتمكن من إبرام صفقة بحلول منتصف سبتمبر/ أيلول، والامتثال لأمر ترامب بتصفية أصول “تيك توك”.

تطبيق “تيك توك” تابع لشركة صينية لمقاطع الفيديو الموسيقية، انطلقت في أيلول/ سبتمبر 2016 بواسطة مؤسسها تشانغ يي مين. تعتبر شبكة تيك توك اليوم منصة رائدة في مقاطع الفيديو القصيرة في آسيا، إذ شهد تطبيقها للهواتف المحمولة أسرع نمو في العالم وأيضاً أصبحت المنصة الاجتماعية الأكبر للموسيقى والفيديو على الصعيد العالمي.

وصل مستخدمو التطبيق إلى 150 مليون مستخدم نشط يوميا (500 مليون مستخدم نشط شهريا) في حزيران/ يونيو عام 2018 ، وكان التطبيق الأكثر تثبيتاً في الربع الأول من عام 2018 بـ 45.8 مليون تثبيت، لكن واجه مشكلة وحظر في عدد من البلدان أهمها أميركا.

اما في العراق اتاح هذا التطبيق الفرصة لجميع مستخدميه سيما الأطفال والمراهقين والمحرومين من التطبيقات السابقة مثل يوتيوب وتويتر وفيس بوك و انستغرام و لينكدن وغيرها بسبب النمط الرسمي أو الجاد في التعامل مع هذه التطبيقات وصعوبة بعض إجراء الحقوق وسياسات الاستخدام.

اليوم اكثر مستخدمي التوك تيك بالعراق هم مادون سن البلوغ ومن كلا الجنسين وهذا يعتبر سلاح ذو حدين لكن الأكثر شيوعا مقاطع تعبر عن مواهب اطفال ومراهقين قد يرون أنها هادفة أو مسلية وتحظى بنسب مشاهدة عالية وهناك اغان اشتهرت عبر هذا التطبيق سهل الاستعمال إذ يوفر استوديوهات كاملة يغنيك عن الأجهزة الصوتية والمؤثرات ومشاكل المونتاج التي كانت معقدة اليوم بلمسات بسيطة وسريعة تمكن ذوي الاحتياجات الخاصة والمراهقين وكل من لم يحالفه الحظ بالظهور عبر الكاميرات وشاشات التلفزيون أو خلف مايكرفونات الإذاعات يمكنه أن يعبر ما بداخله وليس هناك شركة إنتاج تحتكره أو مؤسسة تسيسه وفق ما تريد لكن يبقى تيك توك وشقيقاته سلاح ذو حدين يجب أن تحسن استعماله متى وكيف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق