اخبارالعالم

العراق يتصدر قائمة اللاجئين والنازحين بسبب الحروب

ايزيدي – متابعة

في تقريرٍ نشره معهد واتسون للشؤون الدولية والعالمية بجامعة براون حول الأضرار التي خلّفتها الحروب في الكثير من الدول تصدرتها العراق، منها: افغانستان، باكستان، العراق، ليبيا، سوريا، اليمن، الصومال، فلبين.

“حيث أصبح النزوح الناجم عن حروب الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر 2001 هو الأكثر منذ 1900 عدا الحرب العالمية الثانية،” حسب ما ذكر في التقرير.

و عن النزوح في البلدان المتأثرة بالحروب ومنها العراق ذكر التقرير: “يأتي النزوح الناتج عن الحرب الأمريكية في العراق بعد أكثر من ثلاثة عقود من الحرب شبه المستمرة والنزوح مضيفاً أنه تفاقمت الأوضاع بشكل ملحوظ بعد غزو الولايات المتحدة وإطاحة صدام حسين في عام 2003.”

وأضافَ، “نمت المعارضة المسلحة على نطاق واسع للاحتلال إلى حرب أهلية طائفية و أن ملايين فروا من العنف حيث كانت النخب الثرية من أوائل من غادروا كما هو الحال بالنسبة لمهنيو الطبقة الوسطى، بما في ذلك الأطباء والمهندسين والمعلمين، الذين شكلوا العمود الفقري للبلاد. كانت البنية التحتية للصحة العامة والعديد من الوزارات الحكومية على وشك المغادرة.”

“بحلول عام 2007، كان أكثر من 4.7 مليون يعيشون في حالة نزوح كنازحين داخليًا واللاجئين أو طالبي اللجوء خارج البلاد،” بحسب ما وردَ غي التقرير.

و أفادَ التقرير بأن، “ابتداء من عام 2014، بدأ تنظيم الدولة الإسلامية في احتلال مساحات شاسعة من الأراضي في العراق (وسوريا). أدى الاستيلاء على الأرض والحرب اللاحقة التي قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية إلى نزوح الملايين. في شهر واحد، أغسطس 2014، أكثر من 450.000 شخص أصبحوا نازحين.”

مضيفاً أنه، “في عام 2014 بأكمله، كان هناك 2.2 مليون حالة نزوح داخلي، كما وأصبح آلاف آخرون لاجئين في الخارج.”

و أشار التقرير إلى أن، “بحلول عام 2020، حوالي 650.000 و 1.4 مليون ظلوا لاجئين ومشردين داخليا على التوالي.”

هذا وذكر التقرير ايضًا أنه، “مع تقليص تنظيم الدولة الإسلامية الآن إلى ركن صغير من أراضيه السابقة، تمكن ما يقدر بـ 4.7 مليون من العودة إلى ديارهم -بحث IDMC مع عينة غير تمثيلية للعائدين العراقيين- إلى أن الكثيرين كانوا قادرين على العودة بسبب تحسن الأمن ولكن “كان الدافع في الغالب هو الظروف السيئة في المجتمعات المضيفة”.”

منوهاً على أنه، “لم يتمكن الكثيرون من العودة إلى أماكنهم الأصلية لأنهم يفتقرون إلى السكن، الصرف الصحي، أو خدمات أخرى، و إن ربع الذين شملهم الاستطلاع ما زالوا يطمحون لمغادرة البلد.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق