اخبارالعراقتقارير

كمامات على وجوههم وصلبان تُرسم على جبينهم

إيزيدي 24 – جميل الجميل

لم تهدأ الكنائس في مركز قضاء الحمدانية وسهل نينوى بصورة عامة من القداديس حتى بعد تفشّي وباء فايروس كورونا المستجد.

لا زال الناس يحضرون القداديس دون أن ينتبهوا إلى خطورة الموقف وخاصة بعد أن بدأ عدد الوفيات يزداد يوما بعد يوم والفايروس يتفشى في سهل نينوى والعراق بصورة عامة، إلّا أن العديد من الناس يتخيّل لهم بأنّهم سيهزمون الفايروس من خلال الصلوات التي يقدّمونها إلى ربّهم أثناء الصلوات.

أعلنت منظمة الصحة العالمية : الشهران المقبلان سيكونان أقسى مع إرتفاع عدد الوفيات اليومية بفايروس كورونا المستجد.

إلّا أن التجمعات أصبحت بكثافة وأفتتحت النوادي الليلية وقاعات الأعراس والمناسبات دون مراعاة اجراءات الوقاية من الفايروس.

يقول أيدن أمير من أهالي برطلة لـــ إيزيدي 24 ” تعتبر الصلوات الفردية صلوات مهمة في حياتنا، لكن الصلوات الجماعية وخاصة في الكنائس أهم بكثير من الصلوات الفردية وأنّ القدّاس يشكل رمزا مهما في حياة المواطن المسيحي، لهذا نرى أنّ الكنائس كانت قريبة من الناس في هذه أوقات الأزمات التي اجتاحت العالم، وكنائس سهل نينوى أيضا كانت مفتوحة دائما”.

وأكّد مواطنون مسيحيون من سهل نينوى لـــ إيزيدي 24 ” بأنّ التجمعات هي السبب في ازدياد حالات الاصابة والوفيات بفايروس كورونا وخاصة في هذه الأوقات، اوقات الانقلابات المناخية والتغيير المناخي من فصل الصيف إلى الخريف، حيث تنشط الفايروسات وتكثر وتنتقل بسرعة، وخاصة فايروس كورونا المستجد الذي يعتمد على التجمعات والتلامس بين المواطنين”.

تحتفل الكنائس بالأعياد والعماذات والزواجات وتقيم القداديس طوال هذه الفترة، إلّا أنّها أغلقت في فترات الحظر الشامل، ولا زال المواطنون يواجهون العديد من المشاكل الخاصة بعدم الوقاية وإنتشار الفايروس بدرجة كبيرة في محافظة نينوى والعراق بصورة عامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق