اخبارتقارير

بعد فتح الطرق أمامهم، “الخلتمكارين” الايزيديين يعودون لممارسة اعمالهم في معبد لالش

ايزيدي 24 – نصر حاجي

عاد المتطوعون الايزيديون (الخلتمكاريين) لممارسة اعمالهم الدينية والخدمية في معبد لالش، بعد فتح حكومة اقليم كردستان الطرق مع المحافظات المركزية.

وقال المهندس “ممتاز ابراهيم”، وهو احد الخلتمكاريين الذين يشاركون في اعمال الخدمة في معبد لالش”، “غلق الطرق وفرض حظر التجوال في جميع المحافظات ومنها محافظات اقليم كردستان بعد انتشار وباء كورونا المستجد حرم المتطوعين الايزيديين (الخلتمكاريين) من القدوم الى معبد لالش للمشاركة في الاعمال الموكلة لهم”.

مضيفا بالقول، “كان ينبغي ان نقوم بعصر الزيتون في نيسان الا انه تأخر الى منتصف حزيران، ولم نستطع ان نشارك في العديد من الاعمال التي تعتبر من صلب عملنا”.

فيما قال “الخلمتكار الشيخ سيزار”، “نحن متشوقون لخدمة معبد لالش، ومنذ غلق المعبد بعد إجراءات الحظر، حرمنا من القدوم الى المعبد لغرض القيام باعمال الخدمة”.

مؤكدا على أن “الكثير من الاعمال يقوم بها الخلمتكارين في معبد لالش، ومنها اعمال التنظيف الأسبوعية، وسقي البستان والاعتناء به، وعصر الزيتون، والمساهمة في حملة الاعمار”.

موضحا كلامه بالقول “مع عودة الزوار لمعبد لالش، بعد فتح الاماكن المغلقة وفتح الطرق، عدنا لممارسة اعمالنا”.

واشار الخلتمكار “ازاد حسن” الى أن “رفع الحظر وفتح الطرق الداخلية في اقليم كردستان والخارجية مع باقي المحافظات، اسهم في عودتنا الى معبد لالش مرة أخرى لنمارس اعمالنا”.

هذا وإن فئة المتطوعون الايزيديون (الخلتمكارين)، هم الذين يشاركون بعملية تنظيف المعبد بعد خروج الزوار بالاضافة الى الاعتناء ببستان الزيتون والقيام بالأعمال الخدمية في المعبد والأكثرية منهم من اهالي بعشيقة وبحزاني والباقين من ختارة ودوغات وسريجكة وسنجار، وبعد انتشار وباء كورونا المستجد اغلقت جميع الاماكن العامة والمعابد في اقليم كردستان ومنها معبد لالش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق