اخبار

العمل التطوعي لشباب شنكال بعد إبادة 2014 بين السلبية والإيجابية

ايزيدي24 – ذياب غانم

ازداد اعداد الشباب اللذين يعملون بشكل طوعي لخدمة أهاليهم النازحين بعد ان تم تثبيتهم ليسكنوا في المخيمات، وتوجه المنحنى من الافراد الى المجاميع واصبح العمل التطوعي يقوم به الكروبات والمجاميع والمنظمات الشبابية.

تحدث الشاب الايزيدي “دلدار بابير” لــ “ايزيدي24”، وقال “بعد النزوح انتشر العمل التطوعي بين الشباب النازحين وذلك بغرض خدمة المحتاجين والفقراء وأيضاً العمل مع المنظمات بشكل طوعي كونهم من نفس المجتمع وهم قريبين من الأوضاع التي يعيشها النازحين”.

وتابع، “استفاد المتطوعين العاملين في المنظمات من الدورات والورش لكسب المزيد من الخبرة واصبح عملهم التطوعي نقطة انطلاق لهم للعمل والانسجام مع المنظمات الإنسانية العاملة في المخيمات”.

“تعرض الكثير من شبابنا المتطوعين ضمن المنظمات والمجاميع الى الاستغلال وبعدما قضوا فترة في العمل ضمنهم استغنوا عنهم ولجؤا الى الغير لتوظيفهم وهذا من اهم سلبيات العمل التطوعي” هذا ما اضافه “بابير” لحديثه.

وأشار الى أن “على شبابنا ان يعلموا كيف يصرفوا طاقاتهم لاننا نملك الكفاءة والفاعلية والنشاط، فقط نحتاج الى تنظيم جيد للعمل بعيدا عن الاستغلال وما شابه ذلك”.

وقال الناشط المدني “ناصر شهواني” في حديثه لــ “ايزيدي24”، “قبل الإبادة لم نكن نملك فكرة العمل التطوعي لكن بعد الإبادة الاخيرة في 2014 شاهد العمل التطوعي إقبالاً كبيراً حيث بادر الشباب من مجتمعنا لمساعدة الفئة الفقيرة وذلك عن طريق جمع المساعدات وتوزيعها”.

وأضاف “شهواني”، “للاسف استغل الكثير من الجهات روح العمل لدى شبابنا وكانوا يأتون بموظفين من غير النازحين وهم اصحاب وظائف حكومية ويهملون الشاب الذي عمل كمتطوع ضمنهم لسنوات، لذا علينا ان نتجنب هذه المنظمات وان نستثمر روح الشباب للعمل معا لخدمة اهالينا اينما كانوا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق