اخبارتقارير

إقامة الملتقى الثقافي السرياني في برطلة، بعد أشهر من ركود الأنشطة الثقافية

إيزيدي 24 – جميل الجميل

أقام إتحاد الأدباء والكتاب السريان في العراق الملتقى الثقافي السرياني في ناحية برطلة يوم الجمعة الموافق 25 أيلول 2020 بمشاركة محدودة بسبب تفشّي وباء فايروس كورونا.

إنطلقت فعاليات الملتقى بكلمة لرئيس إتحاد الادباء والكتاب السريان الأديب روند بولص أشار فيها إلى أنّ الحركة الثقافة وخاصة السريانية منها بحاجة هذا اليوم لتظافر الجهود لتعزيز دورها في نينوى بعد تحريرها من سيطرة داعش، وبعد مهرجان برديصان أقمنا هذا الملتقى ليكون ملتقى الفن والأدب والأزياء والدراسات السريانية، وبسبب فايروس كورونا اقتصرنا على عدد من الحضور والمشاركين من سهل نينوى الشمال والجنوبي من بلدة ألقوش وباطنايا وتللسقف وكرمليس وبغديدا، وبعدها بدأت قراءات شعرية باللغة السريانية ومن ثمّ فقرات عزف وعرض للازياء وغناء الأغاني السريانية وبعدها دراسات سريانية ومن ثمّ الأختتام.

يقول أثير نوح شاعر من برطلة لـــ إيزيدي 24 ” بالرّغم من الظروف الصعبة التي نمرّ بها إلا أنّنا نساهم في صناعة الأمل والجمال من خلال هذه الأنشطة الثقافية والفنّية، وأنّ هذه الرسائل هي رسائل مهمة نبثّها للأهالي في هذا الوقت الصعب”.

ويضيف نوح ” تنوّعت فقرات الملتقى بين القصائد الشعرية السريانية وبين الأغاني التراثية والفلكلورية والأزياء والدبكات الشعبية بالإضافة إلى دراسات باللغة السريانية، وهذا بدوره ترويج للغة السريانية ودورها المهم في تعزيز الوجود المسيحي في العراق وفي برطلة خصوصا”.

حضر الملتقى مجموعة نشطاء وصحفيين وكتّاب وفنّانين ومدراء المنظمات والمنتديات الثقافية والاجتماعية وعدد من الشباب المهتمين بالجوانب الثقافية والأدبية والفنية في سهل نينوى وبرطلة.

وبرطلة بلدة مسيحية كبيرة تقع في سهل نينوى الجنوبي ، شرقي الموصل تحتل منزلة مرموقة في تاريخ الكنيسة السريانية، بما انجبته من بطاركة ومفارنة ومطارنة، ورهبان وعلماء وأدباء وشعراء، وخطاطين عززوا مكانتها بين الملأ ورفعوا شأنها عاليا. وهي قديمة العهد ذكرها بعض المؤرخين الثقات ضمن القرى الكائنة بين الموصل وأربيل في عهد الإسكندر المقدوني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق