مقالات

الشباب الأيزيدي في المهجر عطاء وقدرات – الجزء الثاني

الياس نعمو ختاري

ان شبابنا اليوم يقدمون خدمات على مستويات عالية من الخبرة والعمل ويبذلون كافة جهودهم، فهم يخدمون حكومات البلدان من جهة ويخدمون انفسهم وعوائلهم من جهة أخرى، وليسوا بناكري الجميل وهم يعيشون في امان واطمأنان في وطنهم الثاني في ظل قوانينهم التي تخدم الإنسانية عامة.

فتح العيادات والمكاتب

هناك الكثير من الشباب الايزيدي من حاملي الشهادات المختلفة التي تؤهلهم على مزاولة مهن مختلفة في الدول الاوروبية، حيث اقدم على فتح العيادات الطبية من قبل اطباء إختصاصيين، كطب الاسنان والباطنية والطب العام والعيون وفحص النظر ومكاتب المحامين وغيرها من المكاتب العامة التي تصب في خدمة المصلحة العامة.

الإنشاء والترميمات

خرج من بين الشباب الأيزيدي أسطاوات في مهنة تصفيط الكاشي والسيراميك وصبغ البيوت ولصق الجدران واعمال الهدم والتفليش التي تعد من المهن الصعبة والجيدة في نفس الوقت حيث ان كثرة عدد السكان وزيادة اعداد البيوت والشقق تتطلب الحاجة الى الايدي العاملة في جانب البناء والتفليش والترميم.

العمل في السلك الدبلوماسي

السفارات والقنصليات ودوائر الدولة، خاصة السفارات والقنصليات العراقية في بلاد الغربة، حيث نرى اليوم شبابنا في تلك السفارات يقدمون خدمات جيدة ويساعدون الناس في اكمال معاملاتهم المتعلقة بالجوازات والجنسية والاحوال المدنية وبيانات الولادة والشهادات والكفالات… الخ من الاوراق الثبوتية.

الحوالات وتبديل العملة

تحويل المبالغ المالية والعملات النقدية بات من اولويات الصلة والتواصل بين من في الداخل ومن في الخارج، وعليه هناك الكثير من شبابنا النشطاء يعملون في هذه المهن، هذا بالاضافة الى تحويل المواد والأغراض والمسلتزمات العامة من والى العراق.

الايزدياتي

الحفاظ على العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية من الأولويات وواجب على الايزيديين في المهجر، وهناك الكثير ممن يقدمون خدمة كبيرة في هذا المجال، منها البيوتات الأيزيدية والمراكز الثقافية والاجتماعية الأيزيدية، حيث لها الدور المميز في هذا المجال كفتح دورات تعليم لغة الأم وفتح دورات واعطاء دروس الديانة الأيزيدية، واغلب المعلمين والمدرسين بعد خروجهم من الوطن أستغلوا اوقات فراغهم في أعطاء الدروس الدينية ولغة الام للجالية الأيزيدية في بلاد الغربة مع عقد ندوات وأجتماعات للتذكير بالعادات والتقاليد الدينية والمحافظة عليها بين شعوب العالم والاختلاط الواسع بتلك الثقافات والمحافظة عليها من الضياع بل وزرعها في عقولهم وهنا لابد لنا ان نذكر دور رجال الدين الايزيديين في توعية الجالية في مختلف البلدان بالأمور والأرشادات وحضورهم مجالس العزاء ومجالس الصلح والاجتماعات المتنوعة وزياراتهم المتكررة الى أغلب مناطق تواجد الجالية الأيزيدية.

التمثيل الايزيدي في مجالس الاندماج

الإنتخابات حق مشروع لكل مواطن أينما كان لأختيار ممثلين عنهم في الحكومة ولدى الجهات الرسمية، شبابنا في الخارج يشاركون حكومات الدول المتواجدين فيها للتمثيل الايزيدي في مجالس الاندماج واختيار اشخاص اكفاء لأيصال صوتهم ومطالبهم الى حكومة تلك البلدان بهدف تقديم افضل الخدمات والحقوق وفق قوانين تلك الدول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق