اخبار

التحالف العربي الديمقراطي ومجلس إيزيديي سوريا يدينان الانتهاكات بحق الإيزيديين

ايزيدي24 – متابعة

عقد ممثلون عن التحالف العربي الديمقراطي في الجزيرة والفرات مساء أمس الاثنين، اجتماعاً ضم قيادات من مجلس إيزيديي سورية، بناء على دعوة من التحالف العربي الديموقراطي، لمناقشة سبل التعاون بين الطرفين وتسليط الضوء على معاناة السوريين بكافة أطيافهم، واستعراض أوضاعهم.

وعبّر التحالف العربي الديمقراطي عن اعتداد العرب السوريين بالمكوّن الإيزيدي السوري، باعتباره عنصراً أساسياً من عناصر التنوع السوري والثراء الحضاري لسوريا وشعبها، وعن رفضه لكافة التوجهات التي استهدفت المواطنين السوريين الإيزيديين والعراقيين وغيرهم، سواء بدوافع عنصرية نالت من هويتهم الكردية أو بدوافع طائفية استهدفت ديانتهم الإيزيدية.

وأكد الجانبان على “ضرورة مواصلة التنسيق المشترك بينهما، اتساقاً مع المبادئ المعلنة لكل منها وسعيهما المشترك نحو سورية ديموقراطية مدنية لكل مواطنيها دون استثناء أو تمييز عرقي أو مذهبي. فيما استنكر التحالف العربي الديموقراطي جميع الجرائم التي تعرض لها الإيزيديون في سورية والعراق، على يد تنظيم داعش الإرهابي، مصنّفاً إياها على إنها جرائم لا يجب أن تنسى، وأن على الجميع السعي بلا تردّد ولا مواربة لترميم ما خلّفه ذلك من آثار مدّمرة على صورة إنسان المنطقة، بالتحذير من تكراره ووضع اليد على أسباب ظهوره. محذّراً مما يتعرض له الإيزيديون اليوم، لا سيما في عفرين أو الجزيرة السورية، على يد بعض الفصائل المتطرفة وغيرها، ومؤكداً حق الإيزيديين السوريين في العيش بسلام متمتعين بحريتهم الدينية والقومية دون نقصان”.

وسرد ممثلو التحالف نماذج عديدة من حياة الإيزيديين، ودورهم في تاريخ المنطقة، مشيرين إلى وجود عرب من قبيلة عنزة في العراق يعتنقون الديانة الإيزيدية، وإلى أن هذا المعتقد يخصّ المنطقة ولا يجوز أن يتعرّض أبناؤه لأي اجتثاث أو تهجير، مشدّدين على أن أي اعتداء على ممتلكاتهم أو أضرحتهم أو أماكن عبادتهم إنما هو عدوان يرفضه الدين الإسلامي ويرفضه العرب بقيمهم وأخلاقهم وتقاليدهم.

وبخصوص ما يتردد عن نية البعض بناء جامع فوق مقابر الإيزيديين في منطقة باصوفا، أكّد ممثلو التحالف العربي أن التاريخ المشترك علّم الجميع أن الصلاة في الدين الإسلامي على سجادة مسروقة صلاة محرّمة وغير مقبولة، فكيف ببناء مسجد على أرض تخصّ الغير؟. مطالباً في الوقت ذاته، بوجوب إجراء مراجعات فكرية جذرية تفرز وتصحّح الأفكار الإلغائية التي نشرها بعض من سمّوا أنفسهم بالعلماء الذين عمّموا توجهات عنفية استقت منها داعش فكرها، بينما هي لا تمت إلى الإسلام بصلة.

وأشار مجلس إيزيديي سورية إلى أن نظام الأسد كان عادلاً منصفاً في شأن واحد فقط، هو في توزيعه للظلم والاضطهاد على كافة السوريين دون أن يستثني منهم أحداً. مؤكداً اعتزاز الإيزيديين السوريين بهويتهم القومية الكردية وهويتهم الوطنية السورية. ومثنياً على توجه التحالف العربي الديموقراطي بالحرص على التواصل مع الإيزيديين السوريين، في الوقت الذي جرت وتجري محاولات للتضييق عليهم وتهميشهم من قبل أطراف سياسية عديدة، متذرعة بحجج واهية.

واتفق الطرفان على مواصلة التواصل بينهما، لما فيه صالح السوريين، في الطريق إلى المستقبل المشترك الذي يعيش فيه الجميع بحقوقهم كاملة غير منقوصة، مهما كانت أعراقهم أو عقائدهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق