مقالات

الدراما الخليجية تتفوق على السورية والمصرية، والعراقية تختفي مع السينما

مثنى النهار

الدراما هي نقل لاحداث المجتمعات كالمرايا، فيها ادوات من التشويق قد تكون خيالية أو واقعية حسب رسم الشخصيات والاحداث والحوار عند الكاتبن ثم تترجم في الأعمال التلفزيونية ، المسلسلات، انتاج الدراما في العالم العربي كان على شكل تمثيليات وساعات تلفزيونية لمعالجة المشاكل التي تواجه المجتمع على جميع الصعد، الدراما المصرية تصدرت المشهد لسنوات ودخلت البيوت العربية عبر الشاشات الصغيرة، في المقابل تحركت الدراما في عدد من الدول لكن تفاوتت نسبة الاحتلال والصدارة المسلسلات العراقية التي حققت شهرة ورواج من خلال الأعمال العربية المشتركة سيما البدوية والتي تحمل قصص شعبية مشهورة مثل (ساري العبدالله العنزي) (عنترة ) وغيرها من المسلسلات التي بقيت في ذاكرة المشاهد العربي واغلبيها يتم إنتاجها في الاردن ومشاركة عربية عراقية خليجية سورية وغيرها من البلدان.

المسلسلات السورية اخذت شهرتها ورواجها لأسباب عديدة، عوامل الانتاج والتسويق والتوزيع بالاضافة الى سلاسة اللهجة السورية، الاوضاع الامنية والسياسية أدت الى تدني مستوى الانتاج وذلك بسبب تحول محاور المعالجة الاجتماعية وعدم الاهتمام البالغ كما كانت قبل عام 2010، واصبح الانتاج يرضي الدول الداعمة والتي تحتضن إنتاج (مواقع للعيش والانتاج الدرامي).

الأمر ادى إلى انخفاض مستوى المتابعة لهذه المسلسلات وحتى البعض أصبح مشترك والامر نفسه مع العراق بعد عام 2005، في فترة (2020_2010) انخفضت الدراما العراقية والسورية وحتى المصرية يقابل تفوق بالدراما الخليجية والتي عادة تتخذ من الكويت محطة إنتاج وانطلاق، نشاهد في الأعمال الخليجية انسجام في الفكرة و الأداء بين شخصيات مختلفة سياسيا (دول مجلس التعاون) لكنها بمثابة دولة واحدة من حيث الحوار (اللهجة).

من أهم اسباب تألق الدراما الخليجية، هي الانتاج الواقعي والافكار التي تمثل المجتمع العربي والتسويق واختيار منصات مختلفة لعرض الأعمال الفنية وغيرها من العناصر الأخرى.

اما الدراما العراقية، التحقت بالسينما في غياهيب الفن والثقافة، الا بعض الأعمال التي يقدمها الشباب وعبارة عن (سكيچات) أو مشاهد ضمن برامج تلفزيونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى