اخبارتقارير

شباب شنكاليون يحيون ذكرى استشهاد صفاء السراي

ايزيدي 24 – خليل بوكو

نظمت مجموعة شبابية في قضاء شنكال، غربي محافظة نينوى شمال العراق، وقفة استذكار لأيقونة احتجاجات تشرين العراقية “صفاء السرايّ”، الذي قتل بقنبلة دخانية انفجرت في رأسه اثناء الاحتجاجات في مثل هذا اليوم من عام 2019، في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد.

وقد أشعلت المجموعة الشبابية شموع حول صور “للسراي” مكتوبة عليها عبارات شهيرة كان يرددها أثناء الاحتجاجات تشرين العام الماضي معبرين عن حزنهم بفقدان أبرز رموز الاحتجاجات التي شهدها العراق والعاصمة بغداد بشعارات وطنية منها “ثورة وطن” و”ثورة إصلاح” و”ثورة شعب”.

“كاميران كمال” احد المنظمين للوقفة الاستذكارية، قال لــ “ايزيدي 24″، أن “استشهاد صفاء خسارة كبيرة للعراق كله وبكافة اطيافه، صفاء كان ينظر للجميع كإنسان، لم يفرق بين مكونات المجتمع، ولم يردد هذا سني او شيعي او كردي او ايزيدي ولم يسأل عن الاديان والمذاهب”.

واضاف، “بداية حركات “صفاء” الاعتصامية والاحتجاجية بدأت في عام 2011، وبعدها لم يحدث اعتصام والا صفاء من اوائل المتواجدين ودائما يطالب بحقوق جميع مكونات الشعب العراقي بتساوي ولا يفرق بينهم، لحين لحظة استشهاده بطريقة بشعة ومرعبة”.

واشار الى ان “صفاء كان يملك اسلوب اجتماعي مميز لدرجة من اول لقاء تصبح صديقه ومن محبيه، كان صفاء يقضي حياته متجولا بين شارع المتنبي وبين ساحات الاعتصام، صفاء كان رساما وتبرع بكل لوحاته لاحدى دور الايتام ببغداد وكان يلقي الشعر الشعبي وابرز المعجبين بالعظيم مظفر النواب”.

“صفاء سلمان مجيد السراي” شاعر ونشاط حقوقي من مواليد بغداد 1993 أصيب أثناء احتجاجات تشرين عام 2019 بقنبلة مسيلة للدموع وتوفي على إثرها في مستشفى الجملة العصبية ببغداد، تلقى خبر وفاته ردود أفعال دولية أبرزها “صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية” والتي لقبت “السراي”بجيفارا العراق ووضعت حمامة السلام على “لحيته”، ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريراً مصوراً عنهُ كما نشرت استفتاء آخر عدّته ضمن أهم خمسة وجوه للاحتجاج حول العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق