مقالات

ليس هناك من يولد على القمة

مثنى النهار

في كل وسط فني رياضي اعلامي اكاديمي تجاري صناعي، هناك الشباب المبتدئين و(الختيارية) الكبار في السن يمتعضون من الشباب الذين ينخرطون بهذا الوسط ويحاربونهم ويضعون حجر العثرة بطريقهم خوفا منهم أن يجروا البساط من تحت ارجلهم.

يأتي الخوف من عدم الثقة بالنفس وانهم ذوو جذور هشة، الانانية في قلوبهم وافعالهم والإنسانية بلسانهم، ليس هناك من يولد على القمة، العمل بالتدرج، والتألق خطوة خطوة، اما القفزة غير محببة، اذا كانت على اكتاف الزملاء أو الاصدقاء أو الشركاء اما القفزة العصامية فنعم الحركة التي تغير مسار الرياضي او الفنان او الصحافي او الموظف او الصانع… الخ.

هناك بعض الكبار الذين يمتلكون خبرات ومهارات يحتضنون الشباب ويمد لهم يد العون ويكونوا سند لهم لانهم واثقين من انفسهم ويريدون أن يزرعوا الطيب ليبقى خالدا لهم بعد وفاتهم وتبقى ذكرى حسنة.

اذن المعيار هو الثقة بالنفس، الانسان الذي يمتلك قاعدة رصينة لا يخشى أن تهزه أي رياح.

هناك من الشباب لا ينسى أو ينكر معروف من علمه وقدم له المساعدة والمشورة والنصح والخبرة ويذكر ذلك بكل محفل، وهناك في نفس الوقت من ينكر الفضل وكأنه ولد على القمة، العلم والعمل ليس حكرا على عمر معين او عرق او جنس او لون او فئة.

يظن البعض انه هو أحق من غيره بهذا العمل او غيره هو عليه أن يكون بذاك العمل، اعمل ودع مهنيتك رأس مالك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق