اخبارتقارير

مسيحيون عراقيون في أوربا يتكافلون بعلاج مصابي كورونا في نينوى

إيزيدي 24 – جميل الجميل 

تكفّل مسيحيّون هاجروا من العراق أثناء سيطرة تنظيم داعش على محافظة نينوى بعلاج مصابي فايروس كورونا في قضاء الحمدانية، حيث جمعوا تبرعات من عدة دول في المهجر وأرسلوها إلى العراق لينشأوا صيدلية خيرية توفّر كافة الأدوية الخاصة بفايروس كورنا مع أجهزة الأوكسجين.

إزدادت الإصابات بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة ووصلت إلى أكثر من 1000 إصابة مطلع شهر تشرين الثاني عام 2020، وبادرت عدة فرق تطوعية بتوفير الدعم للمصابين.

يقول البكتريولوجي خالد صبيح لـــ إيزيدي 24 ” لقد بدأنا بجمع التبرعات كمرحلة أساسية وبعدها حوّلناها إلى أدوية وبدأنا بتوزيع الأدوية للمصابين بعد أن رأينا أنّ الوضع الإقتصادي قد تدهور منذ إجتياح فايروس كورونا لمحافظة نينوى بصورة خاصة والعراق بصورة عامة، وتضمنت الأدوية التي وزّعناها والتي لا زلنا نوزّعها في الوقت الحالي أدوية يخصّصها الأطباء المختصين في هذا المجال ونحن نقوم بتوزيعها للمواطنين”.

ومن جانبها المقيمة في مستشفى الحمدانية العام الطبيبة أزهار سقط تحدّثت لـــ إيزيدي 24 ” بأنّ عملية التوزيع شملت كل الناس المسلمين والمسيحيين دون النظر إلى الخلفية الدينية والاجتماعية والثقافية للشخص المصاب، كما أنّنا وفّرنا لهم أجهزة أوكسجين كنّا قد حصلنا عليها من فريق تكافل الذي تأسس منذ ظهور فايروس كورونا في قضاء الحمدانية”.

تجاوزت التبرعات أكثر من 31000 دولار أمريكي تم شراء بها الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة لمواجهة فايروس كورونا.

يقول عماد صبيح كوركيس أحّد المساهمين بجمع التبرعات من خارج العراق لـــ إيزيدي 24 ” نحن نتضامن مع الإنسان بصورة عامة وخاصة في هذا الوقت الحالي الذي يمرّ به العالم من أزمة مالية وأزمة اقتصادية لا سيما بلدنا العراق وبالرّغم من أننا نسعى لتوفير كلّ شيء لأهلنا المحتاجين، وإن سافر المواطن المسيحي لا يستطيع التخلي عن أهله وبلده ومدينته، بل يزيد إصرارا وعزيمة من أجل خدمة العراق والعراقيين”.

وإزدادت حالات الإصابة والوفيات في قضاء الحمدانية في الفترة الاخيرة لتتجاوز أكثر من خمسة آلاف إصابة نتيجة افتتاح الحظر، حيث أدّت الأعراس والمناسبات والتعازي في المساهمة بإنتشار فايروس كورونا في قضاء الحمدانية.

وقضاء الحمدانية ((بالسريانية : ܪܘ݂ܣܬܩܐ ܕܚܡܕܢܝܐ))أحد اقضية محافظة نينوى شمال العراق يقع جنوب شرق مدينة الموصل وتسكنه غالبية سريانية بالإضافة إلى قرى عديدة يسكنها الشبك والتركمان والعرب والكاكائيين. تعتبر مدينة بغديدا (قره قوش) مركز هذا القضاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق