العراقتقارير

متطوّعون مسيحيّون من بغديدا يبنون جسرا من المحبة مع النازحين ويهدّمون جدران الكراهية

إيزيدي 24 – جميل الجميل

نفّذ مسيحيّون متطوعون من مدينة بغديدا “مبادرة الكرسمس” التي تضمّنت جمع ملابس شتوية من مدينة بغديدا وعنكاوا وبرطلة ورتّبوها ومن ثمّ وزوعوها في مخيم الخازر بمشاركة متطوعين من مختلف الجنسين.

إنطلقت المبادرة مطلع شهر تشرين الثاني بإطلاق نداء على وسائل التواصل الاجتماعي بجمع الملابس الشتوية الزائدة وجمعها ومن ثمّ ترتيبها على هيئة صناديق وأكياس جاهزة للتوزيع، وبعد أكثر من عشرة أيّام من ترتيب الملابس إنطلقت سيارة حاملة جسرا من المحبة والسلام من مدينة بغديدا إلى مخيم الخازر وهي تحمل رسالة سلام إيجابية حتى تم توزيعها في المخيم.

 

تضمّنت المبادرة ملابس نسائية لكافة الأعمار وملابس رجالية لكافة الأعمار مع الأحذية وكلّها كانت نظيفة مع ملابس للأطفال وألعاب.

جاءت هذه المبادرة بعد أن أصدرت وزارة الهجرة والمهجرين قرارا بإخلاء كافة المخيمات وإعادة النازحين إلى بيوتهم.

يقول متطوّعوا المبادرة لـــ إيزيدي 24 ” إنّ هذه المبادرة هي لتعزيز مفاهيم المصالحة وبناء جسور المحبة والتواصل بين مكونات نينوى، وخاصة لنعلن التضامن مع الطبقات المهمشة وخاصة بعد أن كنّا نازحين ونعلم مشاكل النازحين ومعاناتهم وخاصة في هذه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية التي يمرّ بها بلدنا، ولهذا إرتأينا أن نقدّم شيئا لهم في هذه الأوضاع الصعبة “.

 

ومن جانبه ياسين محمد أحّد النازحين من الجانب الأيمن لمدينة الموصل أكّد لـــ إيزيدي 24 ” نشكر الأخوة المسيحيين لهذه المبادرة التي تعبّر عن التآخي والمحبة وإن دلّ هذا على شيء فإنه دلّ على عمق المحبّة والتواصل بين مكونات نينوى، ولأنّهم تركوا ابتسامة على وجوهنا نودّ أن نقدّم الشكر الجزيل لهم ولن ننسى هذه المواقف المهمة التي نراها يوميا والتي تدل على الهويتين الوطنية والإنسانية”.

تأسس مخيّم الخازر خلال إنطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى أواخر عام 2016 حينما بدأ نزوح جماعي من مدينة الموصل والمدن الأخرى، حيث يحتوي المخيّم على أكثر من 6000 عائلة من مختلف مناطق محافظة نينوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق