اخبارتقارير

فريق شبابي من الموصل يقوي جذور التعايش ويوثق جرائم داعش في شنكال

ايزيدي24 – ذياب غانم

“يونس قيس” شاب موصلي ومدير مؤسسة الشارع للإعلام يعمل منذ 2015 وبعد تحرير قضاء شنكال على توثيق جرائم داعش التي ارتكبها في العراق ضد اهاليها، يحمل رسالة تعايش بعيداً عن تلك الجرائم التي ارتكبها داعش بحق الايزيديين.

كاميرته، حملت الكثير من جرائم داعش، يحمل رسالة واضحة وهي “كلا للطائفية” وهدفه هو مؤازرة قضاء شنكال واهالي الضحايا وايصال صوتهم للحصول على دعم للقضاء.

يقول “قيس” في حديثه لــ “ايزيدي24”، “نعمل كفريق مع زملائي المصورين، بتوثيق كافة السجون والجرائم التي كانت تنفذ بحق المواطنين، اخترنا شنكال لانه حدثت فيها ابادات جماعية كثيرة وانتهك عرض الكثير من العوائل واستخدم ضدهم ابشع صور القتل والتعذيب”.

وأشار الى أنه “ما رأيناه في سنجار لم نراه بأي مكان اخر فقط في المنطقة القديمة في أيمن مدينة الموصل، لاحظنا هناك تقصير كبير جدآ من قبل الحكومة المركزية والمحلية بحق شنكال واهاليها”.

واضاف، “لم نرى تغيير ملحوظ في شنكال بعد تحريرها، لاننا كفريق زرناها بعد تحريرها، والآن ايضا بعد ان ذهبنا اليها، رأينا الخراب نفسه خصوصا في السوق القديم، هناك تقدم ضئيل جداً”.

واستطرد، “نحن كفريق شباب من مدينة الموصل نعلن تضامننا مع قضية شنكال وسوف نبذل قصارى جهدنا لكي نحقق متطلبات اهالي الضحايا والناجيات وسوف نوصل رسائلهم وصوتهم الى كل المسؤولين لكي يبذلوا كل جهدهم ويوفروا كافة الدعم لقضاء شنكال”.

وقال أيضاً، “رسالتي الى الحكومة العراقية أن اهالي قضاء سنجار ناس بسطاء جداً ومحبين لوطنهم العراق على الرغم من انهم قادرين وبكل سهولة ان يصلوا الى دول الخارج والعيش برفاهية هناك، ولكنهم ما زالوا متمسكين بأرضهم ووطنهم رغم كل العذاب والجرائم التي نفذت بحقهم من قتل لرجالهم وشيوخهم وقتل نسائهم الكبار واغتصاب بناتهم وتدريب اطفالهم على العنف والارهاب”.

وقال خلال رسالته، “لم تستطيعوا ان توفروا لهم الحياة الكريمة، فأخلوا سبيلهم لكي يعيشوا في دول متطورة”.

يذكر بأن تنظيم داعش ارتكب العديد من الجرائم في قضاء شنكال وقتل وخطف الآلاف من اهاليه عند هجومه على القضاء في أغسطس 2014 ولا زال مصير الآلاف من الأشخاص غير معلوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق