اخبارتقارير

بعد الإفراج عن عدد منهم، الايزيديون يتخوفون من إطلاق سراح مرتكبي الإبادة الايزيدية

ايزيدي24 – ذياب غانم

بعد إطلاق سراح عدد من مرتكبي الجرائم ضد الايزيدية واللذين انضموا الى تنظيم داعش ابان دخوله الى العراق عام 2014 من قبل المحاكم العراقية، خلف مخاوف لدى أبناء المكون الايزيدي وطالبوا بإعادة النظر في احكامهم.

وارتكب تنظيم داعش العديد من الجرائم بحق الايزيدية، اعتبرتها الولايات المتحدة انها جرائم إبادة جماعية واعترفت بها العديد من الدول أيضاً وقتل وخطف التنظيم الآلاف من الايزيديين وتسبب بنزوح جل اهالي قضاء سنجار.

ويرى الناشط الايزيدي “فلاح حسن” أن “الافراج عن عدد من مرتكبي الجرائم بحق الايزيدية يجعل العدالة والقضاء العراقي محل شك ولا بد من حل بديل لمحاسبة المنضمين الى تنظيم داعش واللذين يمثلون دور المدنيين الآن”.

واضاف، “رغم وجود أدلة وشهادات ضدهم الا ان الرشاوى كانت اقوى من ذلك وتم الإفراج عن عدد منهم نتيجة ذلك فنطالب بإعادة النظر في احكامهم ومحاكمتهم مجدداً”.

لا يزال 2874 مختطف/ة من الايزيدية في سجون داعش، رغم الاعلان عن القضاء على تنظيم داعش في العراق وسوريا، ويعتقد وجود عدد منهم في مخيم الهول شمال شرق سوريا.

وتابع “حسن” حديثه لــ “ايزيدي24” بقوله، “محاكمة ارهابيي داعش يتطلب دخول دولي ليتم ذلك بعدالة من خلال انشاء محكمة دولية في العراق”.

ويقول “محجوب محفوظ” وهو من ذوي الضحايا، أن “الحكومة العراقية لم تنصف الايزيدية منذ حدوث الإبادة بحقهم في 2014 ويتوجب عليها التدخل والحكم على مجرمي داعش وفق ما ارتكبوه بحقنا”.

واشار الى أن “الحل الوحيد للحد من استمرار مسلسل الإفراج عن الدواعش هو تدخل دولي لان المحاكم هنا قابلة للانحياز لطرف ولأننا اقلية لم يتم انصافنا ولا نستطيع عمل شيء امام المحاكم ومطلبنا هو ان ينال كل مجرم جزاءه”.

وعبّر مدونين وناشطين ايزيديين عن مخاوفهم عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من موقف المحاكم العراقية وطالبوا بتدخل دولي لمحاكمة عناصر داعش من كل الجنسيات.

وبحسب مديرية شؤون الأيزيدية بإقليم كردستان العراق، افرز هجوم داعش على شنكال 1293 شهيداً و 2745 يتيماً وعدد المختطفين والمختطفات بلغ 6417 منهم 3548 انثى والذكور 2869 وعدد المزارات والمراقد الدينية المفجرة من قبل داعش بلغت 68 مزارا ونزح حوالي 360 الف ايزيدي من شنكال وهاجر 100 الف ايزيدي الى خارج البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق