اخبار

هيئة مهتمة بشؤون الاقليات : اوقفوا تشيع سنجار

ايزيدي 24 – بغداد

اصدرت الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق بيانا صحفيا اعربت فيه رفضها لتشييع قضاء سنجار الذي يعتبر عاصمة للمكون الايزيدي في العراق و العالم.

وتلقت “ايزيدي 24” نسخة من بيان الامانة وجاء فيه، “بعد مرور اكثر من 3 اعوام على تحرير سنجار التي اعتبرت (مدينة منكوبة)، لاتزال الى الان مدمرة بنسبة 60-80%، وان 95% من سكانها الاصليين يقطنون المخيمات في اقليم كوردستان، لا يمكن نسيان كم تعرض سكانها للقتل الجماعي”.

وتابع البيان، “منذ الساعات الاولى للاجتياح الارهابي للتنظيم الاسلامي، مخلفا اكثر من 69 مقبرة جماعية في منطقة سنجار، ناهيك عن العدد الكبير للمفقودين من الفتيات والاطفال الايزيديين، (والذين ما زالوا في قبضة التنظيم)، وتدمير 68 موقعاً من المزارات والاديرة القديمة، رغم مناشدات عالمية ومحلية بضرورة عودة النازحين وانصاف الناجيات الايزيديات، وايجاد الحلول العاجلة لمعالجة القضايا الضرورية والانسانية للمواطن العراقي الايزيدي، الذي هو في أمس الحاجة الى انقاذ شرف وحياة عائلته، والى استعادة ولو جزء بسيط من الحياة الكريمة لهم”.

واضاف، “للاسف لقد استغلت اطراف عديدة الظروف القاهرة التي يمر بها سكان سنجار من صعوبة وعرقلة عودتهم الى ديارهم. وقد ساعد ضعف اداء الدولة العراقية في التخطيط لإعادة البنى التحتية واعمار البيوت والخدمات الضرورية، في ان يكون سبباً في هيمنة قوى شيعية مسلحة زمام السيطرة على منطقة سنجار وغيرها من مناطق سهل نينوى، وبالتعاون مع قوى اقليمية لبسط نفوذها هناك”.

مشيراً الى ان، “بعثات من العتبات المقدسة في النجف وكربلاء بدأت منذ عام 2017 في ارسال مجموعات من رجال الدين الى المنطقة، بحجة اعادة اعمار المراقد المدمرة على يد التنظيم الاسلامي داعش، ومنها مراقد بعض الصحابة، ومرقد السيدة زينب بنت الامام علي بن ابي طالب (الذي لا يستند وجوده لأي مصادر او خرائط موثقة ولا اي سند تاريخي)، شأنه كشأن الكثير من المواقع المزيفة لمراقد وهمية لا سند لها ولا تاريخ موثق يؤكدها، معتمدون تذرعاً، على ما تداوله البعض البسيط من اهالي المنطقة”.

وتضمن البيان ايضا، “في الفترة الاخيرة بدأت ظاهرة ترسيخ قواعد شيعية، وشراء اراضي واملاك بمبالغ باهضة في سنجار، وتحويل المنطقة الى مزار شيعي مزعوم للسيدة زينب الصغيرة، بحجة مرورها في تلك المنطقة قبل اكثر من 1300 عام، ولا تزال المساعي جارية لتغيير جغرافية المنطقة وتشيّعها بمختلف الحجج والوسائل دون علم الحكومة المركزية او حكومة الاقليم وبحجج واهية اكل عليها الدهر وشرب. وتستفسر الامانة العامة لهيئتنا اليس تظافر الجهود والسواعد لاعادة بناء مساكن تحمي الايزيديين من ذل و وجع المخيمات، وانصاف أهاليها الاصليين في عودتهم الى ديارهم معززين مكرمين، هو الاجدر من اختلاق فتنة وصراعات وخلافات ضمن غبار التاريخ واوهام الطائفية؟ ان هيئتنا تدين هذه الاعمال وندائها يقول: اوقفوا تشيع سنجار ولا تكونوا ظالمين على المستضعفين؛ فان ذلك سيسجل عليكم باكبر عــار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق