اخبارتقارير

باحث ايزيدي ، كرّس 12 عاماً من عمره، لإعادة التراث الايزيدي الى بحزاني وبعشيقة

ايزيدي 24 – حسام الشاعر

بعد أن نال شهادتين، تفرغ لإعادة التراث الايزيدي الى بحزاني وبعشيقة، عبر جمعه للمفردات القديمة في اللهجة البحزينية، وجمعه معلومات عن تاريخ بحزاني وبعشيقة القديم والمعاصر في سجل خاص فيه، كما شغل دور القهوجي وهو احد عناصر التراث الايزيدي، كما أنه الى الآن يحاول استغلال السوشيال ميديا لتنشيط الذاكرة وتداول المفدرات البحزينية والهام الشباب للبحث عن معانيها بشغف.

عبر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر سنين عديدة، ينجح بتثقيف الشباب وتعليمهم لهجتهم البحزينية الأصلية، ومشاركته في المنشورات والتعليقات، والبحث خارج “الفيس” سائلين الشياب والعجائز عن معاني المفردات التي يطرحها، حتى أصبح اذا ينشر منشوراً بذات اللهجة يفهمه اغلب القراء، بل ويضيفون ويشاركون بقص القصص في التعليقات مستعينين بمفردات اللهجة القديمة التي تكلم بها اجدادهم.

الباحث “قاسم دخيل حنو”، يقول في حديثه لــ “ايزيدي 24″، “بحثتُ 12 سنة عن المفردات البحزينية القديمة عبر مصاحبتي لكبار السن، ودائم السؤال عن المفردات القديمة وتوثيقها في سجل خاص ونشرها على الفيسبوك لأرجاع ذاكرة الرجال وتثقيف الشباب وتشجيعهم على البحث والمتابعة كي لا تموت لهجتنا”.

ويلفت الى أنه، “كتبت سجلاً فيه معلومات جغرافية وتأريخية وتراثية وعصرية عن بحزاني وبعشيقة، اضافة الى توثيق المفردات القديمة فيه ولا افكر بطباعته حاليا، رغم الجهات الداعمة، الى اجل مسمى”.

ومن ناحية اخرى يشير الى أنه، “من التراثيات في بحزاني وبعشيقة هي شخصية “القهوجي” الرجل الذي يعمل القهوة في الاعياد والمناسبات والتعازي في ديوان الرجال، وأنا فخور بأن امتهن هذه المهنة، كمصدر رزق وكحفاظ على تراث اجدادنا”.

ويردف قائلا، “اعمل كـ “قهوجي” منذ سنة 1994، بعد وفاة والدي، حيث كان هو ايضا قهوجي لأكثر من 30 سنة، لأعيل عائلتي، كون تعييني لم يأتِ الى الآن رغم أني خريج معهدين ولديَّ شهادتين”.

اللهجة البحزينية القديمة مختلطة بمفردات وعبارات كردية كرمانجية وتركية واشورية وعربية ويهودية، تناساها البعض نتيجة الاختلاط بمجتمعات اخرى، كالموصل والحمدانية وغيرها.

اهم ما قام به قاسم الى الآن، هو حماية التراث البحزيني بالتحدث وكتابة ونشر اللهجة البحزينية التراثية، الحفاظ على شخصية القهوجي التراثية، جمع كم هائل من المعلومات والمفردات باللهجة البحزينية في سجل خاص به.

جدير بالذكر أن قاسم دخيل حنو وتخرج من الأعدادية سنة 1991 ويمتلك شهادتين، الشهادة الأولى/ معهد سياحة ومن الأوائل، وحصل على الشهادة الثانية/ معهد التقني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق