اخبارتقارير

نادي سنجار الرياضي.. غضب الأنصار وتمسك إداري

ايزيدي 24 – ذياب غانم

“نحن في سنجار نفتقد الى الكثير والكثير، كنا نأمل ان يكون هناك ملاعب و صالات رياضية لنلتهي بها لكن لا فرق بين وجودها من عدمها، هناك صالة لكنها لم تفتتح، هناك ملاعب غير جاهزة و هناك شباب لن يتخلوا عن هوايتهم”

بهذه الكلمات بدأ سمير يتحدث عن الرياضة في سنجار، وكأنه يود تغير شيء ما من الواقع الرياضي الذي يعيشه ابناء قضاء سنجار شمال غرب العراق.

يقول سمير الذي تخرج من كلية العلوم البدنية و الرياضة في جامعة الموصل ل“ايزيدي24”،”يجب ان يكون هناك تغيير جذري في نادي سنجار الرياضي وخاصة في الادارة التي تديره منذ 29 سنة دون تغيير لانه لم يعد يخدم أبناء المدينة و هم بأمس الحاجة إليه”.

وتابع،”نحن كرياضي سنجار ليس لنا اي وجود في النادي وهذا الشيء غير مقبول لا يعقل ان ندرس ل16 عام وبعد ذلك لن نستطيع العمل في مجال اختصاصنا وفي النادي”.

واوضح السنجاري، “طالبنا الجهات المختصة في الموصل بحل هذه المشاكل و طالبنا بنادي جديد و رغم عودة طلبات الاقضية الاخرى بالموافقة من الوزارة الا ان الوزارة لم توافق على نادي جبل سنجار الرياضي”.

“انا كرياضي سنجاري وكشاب اطالب جميع الجهات لتنشيط قطاع الرياضة في هذه المدينة التي تحتاج الرياضة حصراً لان الكثير من اهاليها يعانون من صدمات نفسية و من الممكن ان تكون الرياضة بابا لنسيان احداث داعش” هكذا اختتم السنجاري حديثه لــ “ايزيدي 24”.

ومن جهته تحدث رئيس نادي سنجار الرياضي “محمد الياس عرب” لــ “ايزيدي24” وقال، “نعمل بكل جهد لتطوير قطاع الرياضة في منطقتنا، لكن الظروف التي تمر بها مدينتنا ونمر بها نحن من نزوح وتشتت وعدم وجود ميزانية، كلها قللت من نشاطنا في الفترة الأخيرة، لكن ذلك لا يعني عدم وجود النادي”.

وأشار، الى أن “ابواب النادي مفتوحة امام كل الرياضيين في سنجار ونحن بدورنا سعينا الى ان نجمع اكبر عدد ممكن من الرياضيين في هذا النادي”.

ولفت عرب النظر الى أن، “النادي لم يحصل على اي دعم مادي منذ خمس سنوات باستثناء منحة طارئة قدرها 15 مليون د.ع، والاهتمام بالمواهب الرياضية من كلا الجنسين يتطلب وجود المادة، لأنهم يحتاجون الى التجهيزات والإسكان والتنقل والطعام وهذا ما لا يقدر عليه النادي الآن”.

ونوه أنه، “كنا نعتمد على ايرادات الملاعب قبل 2014 بالدرجة الاولى ومنح وزارة الشباب والرياضة بالدرجة الثانية لكن بمجيء داعش و تدمير اغلب الملاعب فقدنا ايراداتنا”.

وأكد أن، “غالبية العاملين في النادي من اداريين وفنيين هم اصحاب شهادات في مجال الرياضة بما فيهم انا”، مبيناً، أن “مشاركاتنا قلت في المناسبات الرياضية مقارنة بما قبل 2014 لعدم امكانية دعم الفرق والتكفل بمصاريفهم”.

وبيَّن عرب أن، “النادي يضم أعضاء من جميع مكونات المدينة، ومن واجب النادي بفرقه الرياضية التي تشارك في البطولات، اما الاهتمام بالرياضة الجماهيرية فهو من واجب اتحادات الشباب والفرق الشعبية وتمكين الاهتمام بالمواهب وانضمامها الى النادي في حال وجود مشاركات وتوفر الإمكانيات”.

وقامت منظمة جسر الشباب بإعادة تأهيل وبناء الصالة الرياضية الخاصة بنادي سنجار الرياضي في مركز مدينة سنجار الا أن القاعة لم تفتتح بعد لأسباب غير معلومة.

وتحدث مدير منظمة جسر الشباب “فرحان إبراهيم” لــ “ايزيدي24” وقال، “عملنا اختصر على إعادة ترميم وبناء القاعة بكل تجهيزاتها وليس لنا علاقة بفتحها، ونحن ملزمين بتسليمها لمؤسسة حكومية ونادي سنجار الرياضي هي المؤسسة الحكومة الوحيدة التي يمكننا تسليم الصالة إليها”.

واضاف،”لا يوجد مطالب رسمية بفتحها، نحن مستعدون لتسليم القاعة الى الرياضيين بشرط ان يكون هناك ايعاز من الوزارة وبطلب رسمي”.

فيما قال مدير نادي سنجار الرياضي محمد الياس عرب أن، “الصالة الرياضية مخصصة لتدريب فرق النادي المختلفة، واقامة المباريات الودية والرسمية، وكذلك تنظيم بطولات الفرق الشعبية وكذلك بطولات المدارس في مختلف الألعاب ولا يمكن ان تفتتح امام الجميع وفي كل الأوقات، ولكن يجب وضع جداول للتدريبات والمباريات وهذا هو النظام في كل الأندية”.

ومن جهة أخرى، تحدث مدير مديرية وزارة الشباب والرياضة في نينوى “منهل”، “نادي سنجار موجود والذي يشرف عليه هيئة إدارية منتخبة من قبل الهيئة العامة للنادي”.

وبخصوص انتخابات النادي والمكان الذي جرت فيه، استرسل، “المسؤول حسب القانون النافذ على الانتخابات هي اللجنة الأولمبية وليس الشباب والرياضة، كلا حسب اختصاصه، نحن لا نتحكم بأختيار المكان لإقامة الانتخابات بل الهيئة الإدارية هي التي تقيم المكان”.

واستطرد، “الاعتراض حق الرياضيين جميعا ويجوز لهم تقديم الاعتراض للنادي وتقديم هذه الملاحظات جميعها والإجابة عليها حتى نصل على اجابة وافية وحل كافة مشاكل النادي”.

نادي سنجار الرياضي تأسس عام 1992 من قبل مجموعة من رياضيي سنجار وشارك في العديد من البطولات قبل هجوم داعش على القضاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق