العراقتقارير

قسم العمل والتدريب المهني في محافظة نينوى، يختتم مسابقته التعاون والشراكة مع شركات الإعمار في محافظة نينوى

إيزيدي 24 – جميل الجميل 

 

أقام قسم العمل والتدريب المهني في محافظة نينوى ضمن مشروع ” خلق فرص عمل للشباب في الموصل، مركز التمييز المهني في مهارات البناء لدعم نتائج سوق العمل” والذي ينفذ من قبل اليونسكو وبتمويل من الحكومة اليابانية عن إختتام مسابقة التميز للشركات العاملة في قطاع البناء في محافظة نينوى وتتمثل هذه المسابقة عن تقديم أفضل مبادرة للشراكة والتعاون مع مركز التدريب المهني – الموصل.

وبحضور أصحاب الشركات وأصحاب المهن الفائزين وبحضور وفد من اليونسكو ومدير دائرة قسم العمل والتدريب المهني في محافظة نينوى وموظّفي المركز أختتمت صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 28 نيسان 2021 فعاليات حفل المسابقة التي أقامها قسم العمل بدعم من اليونسكو وتم توزيع الجوائز على الفائزين.

تضمّنت الجوائز ما يلي : لابتوب، جهاز تسوية مساحية، تابلت، مولد كهربائي، جهاز قياس ليزري، ماكنة قطع، دريل همر، ماكنة لحام، وتم توزيعها لجميع الفائزين.

قالت ميثاق طالب يوسف مدير دائرة العمل والتدريب المهني / نينوى لــــ “إيزيدي24″ حول هكذا مشاريع ” إن تنفيذ هذه المشاريع مثل البناء وإعادة البناء في الوقت الحاضر مهم للغاية لمدينة الموصل بسبب الدمار والتخريب الذي عانت منه المدينة وما يرتبط بها من حاجة ملحة لإعادة الإعمار من قبل سكان المدينة أنفسهم. لذلك ، من المهم تدريب العاطلين عن العمل المسجلين في قاعدة بياناتنا ، للراغبين في التدرب على المهن المتعلقة بالبناء وإعادة الإعمار ، وتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة خاصة تلك المتعلقة بالبناء ، مع ضمان الحفاظ على مدينة الموصل الهوية التاريخية والثقافية”.

وتابعت، “استطاع المشروع الاستعانة بأفراد متميزين وكفؤين على مستوى المحافظة لتوفير التدريب اللازم للمتدربين الذين سيكون لهم دور كبير في إعادة بناء المنازل القديمة التي تم اختيارها ضمن المشروع”.

وعبرت عن امتنانها لليونسكو والاتحاد الأوروبي لتوفير الفرص للشباب العاطل عن العمل الطموح من خلال احتضان هؤلاء الشباب الذين سيتمكنون بالتأكيد من إيجاد فرص عمل دائمة بعد هذا المشروع”.

وأشارت الى ان “تؤكد الكثير من الدول على ضرورة إشراك القطاع الخاص في وضع الخطط والسياسات والاستراتيجيات لقطاع التعليم والتدريب التقني والمهني وإنشاء مؤسساته وتعزيز التعاون بين القطاعات المجتمعية المختلفة. إن إشراك القطاع الحكومي والأهلي والخاص يسهم في تحديد احتياجات سوق العمل بشكل أدق، وكذلك حصر الخبرات والمهارات المطلوبة في الخريجين وذلك لتضمينها في مناهج وبرامج الكليات والجامعات”.

في العراق وضمن أنشطة المرحلة الأولى لمشروع تطوير وإصلاح التعليم والتدريب المهني والتقني، تمت التوصية بإنشاء قسم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في التعليم والتدريب التقني والمهني ليكون ضمن الهيكلية المقترحة للمجلس الوطني للتعليم والتدريب التقني والمهني في العراق والذي يرتبط تشكيله بإعادة حوكمة القطاع بشكل كامل من خلال إقرار قانون المجلس والذي وصل مراحله الأخيرة في مجلس الوزراء للمرور إلى اعتماده بشكل نهائي من قبل البرلمان، ورسالة هذا القسم تتلخص في تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في العراق وتسهيلها وتحسينها من أجل التطوير المستدام لقطاع التعليم والتدريب التقني والمهني في ما يتعلّق بسوق العمل وأنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني والممارسات، وذلك من خلال توفير الإطار القانوني الذي سيعزز من قوة هذه الشراكات بما سيحقق النفع والفائدة للطرفين.

واليوم ومن خلال مشروع “خلق فرص عمل للشباب في الموصل، مركز التميز المهني في مهارات البناء لدعم نتائج سوق العمل” والذي تنفذه منظمة اليونسكو بتمويل من الحكومة اليابانية، تم توقيع ما يزيد عن 35 اتفاقية شراكة بين شركات القطاع الخاص في مجال البناء و قسم العمل والتدريب المهني/نينوى، مركز التدريب المهني- الموصل من أجل إعطاء نموذجاً ناجحاً للشراكة التي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة لجميع الأطراف.

التزامات مركز التدريب المهني بالتالي:

• توفير برامج تدريب ذات صلة قوية بسوق العمل وخاصة في قطاع البناء

• اعتماد مناهج حديثة ونوعية تعليم وتدريب متطورة

• الوصول إلى أداء عالي لأعضاء هيئة التدريس في التعليم والتدريب التقني والمهني

• التركيز على مسارات تعلّم تؤدّي بسهولة إلى مزيد من التعليم والتدريب

• توجيه وإرشاد مهني متطور مدى الحياة

مجالات الشراكة بين الطرفين:

بناء منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني، اختيار المتدربين وفق معايير القبول،اعدادالسياسات والتشريعات، تنظيم ممارسة المهنة، تحديد الاحتياجات التدريبية، التوجيه والارشاد المهني، تنفيذ الابحاث والدراسات، تعزيز السلامة والصحة المهنية، بناء الخطط الدراسية والتدريبية، اعداد الاختبارات، توفير التجهيزات والمواد الأولية للتدريب، التدريب المستمر، إعداد المناهج والمواد التعليمية، تشغيل الخريجين، تبادل المدربين والفنيين، التدريب للباحثين عن عمل لرفع الكفاءة، تدريب المدربين المهنيين،التدريب في مواقع العمل، تنفيذ مشاريع التدريب والتشغيل، المشاركة في تقييم آداء الخريجين

وتعطي الشركات الأولوية في عملية التشغيل والتوظيف (وإن كانت بشكل مؤقت) للعاملين في مجال البناء ضمن مشاريع إعادة إعمار مدينة الموصل أو أي مشاريع أخرى في المينة لخريجي المركز من الطلبة الأكفاء الذين تخرجوا وحصلوا على شهادة تؤهلهم للعمل في مواقع البناء أو الورش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق