اخبارالعالمالعراقكوردستان

رفضته المدارس الوطنية واعتبرته راسباً رغم انه كان اسيراً لدى داعش، ناجي ايزيدي يكمل دراسته في كندا

داعش قتلت أمي، لكن هذه المعلمة التي تقف بجانبي بمثابة أمي

ايزيدي 24 – أوتاوا

سيف وعدالله مطوهو أحد الناجين من الإبادة الجماعية التي تعرض لها الايزيديون سنة 2014، حينها اختطفه تنظيم د1عش الارهابي، بينما كان في الصف الثاني في المتوسط وبعد تحريره حاول ان يكمل دراسته فرفضته المدراس الوطنية واعتبرته راسباً لكونه غاب ثلاث سنوات وهي المدة التي كان فيها اسيراً لدى داعش.

قتل تنظيم داعش الارهابي معظم أفراد اسرته وأقاربه وأصدقائه وخطف النساء والأطفال وقتل الرجال والنساء الكبارالسن خلال مذبحة قرية كوجو في قضاء سنجار وثم نقلمطو إلى معسكرات التنظيم الارهابي في سوريا، اجبرهعناصر التنظيم الإرهابي على تعلم القتال وحمل السلاح وتعرض لغسل الدماغ.

بعد أن تم تحريره من أسر د1عش في عام 2017 ولَم شمله ببقية الناجين الايزيديين وابناء قريته في مخيمات النازحينبإقليم كردستان، كان على الاستعداد للعودة الى المدرسةوبدء حياة جديدة، لذلك ذهب مع شقيقه إلى دوائر التربية فيدهوك وحاول إقناعهم ببدء دراسته مرة أخرى، لكنهم رفضوا  لأنه كان غائبًا عن المدرسة لمدة 3 سنوات ولم يحضر الىالمدرسة لذلك يعتبر راسباً لثلاث سنوات متناسين انه كان اسيراً ولم يكن باستطاعته الحضور ولم يقدروا المعاناة التيكان يعانيها هناك في الاسر.

في تلك اللحظة أصيب بخيبة أمل لكنه لم يفقد الأمل في مستقبل أفضل.

تم نقله إلى كندا مع باقي أفراد أسرته الذين نجو من الاسر والموت عن طريق برنامج خاص خصصته الحكومة الكنديةلمساعدة الناجين من فظائع د1عش.

https://www.facebook.com/100025397111924/posts/920847352105160/?d=n
أعلن
يوم أمس من خلال صفحته على الفيسبوك عن إتمام دراسته الثانوية في كندا وقال:د1عش قتلت أمي، لكن هذهالمعلمة التي تقف بجانبي بمثابة أمي، أهدي تخرجي لأصدقائي الذين قتلوا واختطفوا من قبل د1عش“.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى