تقارير

نينوى ومشاريع الإعمار والخدمات، جلسة نقاشية أقامتها جمعية التحرير للتنمية بمشاركة مجموعة من الممثّلين عن ملف الإعمار

ايزيدي24 – نينوى

بدعم من الصندوق الوطني للديمقراطية وبتنفيذ من جمعية التحرير للتنمية، انطلقت الجلسة الحوارية ضمن الاجتماع التنسيقي الرابع تحت عنوان “نينوى ومشاريع الاعمار والخدمات” صباح هذا اليوم الخميس الموافق 3 حزيران ضمن مشروع “تعزيز دور المجتمع المدني في اعادة البناء بعد مرحلة الصراع” في محافظة نينوى بمشاركة مدير صندوق اعادة اعمار نينوى المهندس الخبير سالم العثمان ، ومدير بلديات نينوى المهندس رعد الحديدي، وممثل عن مدير بلدية الموصل المهندس عدنان فتحي وممثلين عن الشباب في محافظة نينوى.

انطلق الإجتماع بكلمة ترحيبية من مدير المشروع عبد الكريم محمد حيث أشار في كلمته إلى أن جمعية التحرير للتنمية تهتم وتسعى لتعزيز دور المجتمع المدني في إعادة الإعمار بعد مرحلة داعش، كما أنّها تساهم في تعزيز الاقتصاد وحلّ المشاكل التي تواجه الإستقرار من خلال هذا المشروع عن طريق التعاون الحكومي والمدني بعد مرحلة داعش، وبعدها انطلق التعارف وبيان الهدف من الاجتماع، ومن ثمّ تسليط الضوء على الجهود المبذولة والرؤى المستقبلية لمشاريع الاعمار والخدمات في نينوى وخاصة ملفّات الإعمار في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، وبعدها تعزيز التواصل الفعال بين المجتمع والقادة الشباب وجامعة الموصل مع صناع قرار الاعمار في نينوى وكيفية تعزيز التعاون وإبراز دور الشباب في القيادة بمحافظة نينوى، وبعدها مناقشة اهم التحديات التي تعيق من تقدم عجلة الاعمار والخدمات في المحافظة، ومن ثمّ الاتفاق على خطة عمل للتواصل بين المجتمع والحكومة المحلية التي تضمن دعم اعمال صندوق اعادة اعمار المناطق المتضررة، ومن ثمّ مناقشة رؤى الشباب ومقترحاتهم لدعم جهود اعادة الاعمار في نينوى، ومن ثمّ الخروج بتوصيات واليات تدعم جهود الاعمار والخدمات ، تشارك مع الجهات ذات العلاقة.

ناقش المجتمعون حول واقع مشاريع صندوق الاعمار في نينوى التي تحدّث عنها المهندس سالم العثمان عن صندوق الاعمار، حيث أشار في حديثه إلى آلية الإعمار بصورة عامة في محافظة نينوى والتخصيصات المالية المتعلقة بهذا الملف وكيفية صرفها والقضايا الأولى بالإعمار في هذه المرحلة وأيضا دور المنظمات الدولية في دعم الإعمار بالإضافة إلى التحديات التي تواجه هذا الملف بصورة عامة، ومن ثمّ ناقش المجتمعون مشاريع البلديات في نينوى التي تحدّث عنها الاستاذ رعد الحديدي مدير بلديات نينوى، حيث عرض عمل بلديات نينوى في محافظة نينوى بكافة أقضيتها ونواحيها من إعادة إعمار والمساهمة في إعادة الحياة للمناطق التي عانت من الحرب، وبعدها ناقش المجتمعون الموصل بين الامس واليوم التي تحدّث عنها الاستاذ رضوان الشهواني مدير بلدية الموصل، حيث تكلّم عن عودة الحياة السريعة لمدينة الموصل خلال فترات قياسية بتعاون كافة الأطراف، منها المنظمات ومنها الحكومة ومنها الشباب ومنها المواطن.

أكّد مدير بلديات نينوى رعد الحديدي ” حضرنا صباح هذا اليوم مع شباب ومثقفي محافظة نينوى جلسة حوارية حول إعمار نينوى ومدينة الموصل بحضور مدير صندوق إعمار نينوى وعدد من الشباب ومدير بلدية الموصل ، حيث تحدثنا حول مشاريع محافظة نينوى ومدينة الموصل ، والبلديات كان لها دور مهم جدا في تنفيذ أكثر من 550 مشروع حيوي وضمن 30 وحدة إدارية ونحن لا زلنا نعمل في تعزيز الإعمار ، كما وضحنا في هذه الجلسة الكثير من التحديات ووضحنا العديد من القضايا لشباب نينوى وأجبنا عن كافة تساؤلاتهم ، حيث لدينا خطط ضمن موازنة عام 2021 وستساهم هذه الخطط في تعزيز تعافي محافظة نينوى، وجمعية التحرير هي جمعية مهمة والعمل جاري بالتنسيق مع هذه الجمعية وهذه الجلسة مهمة جدا لمساهمتها في التنسيق مع الحكومة الاتحادية وحكومة نينوى من أجل أن نسلط الضوء على إعمار نينوى “.

وأشارت إحدى الشابات المشاركات في الجلسة الحوارية “نحن كشباب من مدينة الموصل حضرنا هذا اليوم لهذه الجلسة المهمة كي نسلط الضوء على الجهود المبذولة للرؤيا المستقبلية لإعادة إعمار مدينة الموصل، وأيضا تعزيز التواصل بين الشباب وطلاب جامعة الموصل مع الحكومة المحلية ومنظمات المجتمع المدني من أجل خدمة هذه المحافظة التي خرجت من الحرب وتعزيز كافة الجهود من أجل تعافيها “.

مدير مشروع “تعزيز دور المجتمع المدني في اعادة البناء بعد مرحلة الصراع” ومدير مكتب الموصل لجمعية التحرير للتنمية د.عبد الكريم محمد أضاف إلى أنّ “هذا المشروع سيسهم بتعزيز التعاون الفعلي بين الحكومة المحلية وبين المجتمع المدني والمساهمة في معالجة التحديات الاقتصادية، وسنعمل جاهدين على الوقوف على هذه التحديات والخروج بعدة مخرجات توضّح سبل معالجة المشاكل والتحديات الاقتصادية”.

وبيّن محمد ” بأنّ هذه الجلسة كانت مهمة جدا لأنّها تناولت ملف الإعمار وهو ملف مهم جدا عن أهالي نينوى بصورة عامة، كما أنّها تضمّنت استعراض لأعمال بلديات نينوى والموصل ودور الشباب أيضا في دعم القطاع الحكومي والمجتمع المدني وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بهدف إسراع إعادة إعمار محافظة نينوى”

ويختتم محمد ” بأنّنا سنحاول جاهدين بتعزيز دور المجتمع المدني بالمساهمة في اعادة اعمار نينوى من خلال هذا المشروع والمشاريع الأخرى لجمعية التحرير”.

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.

خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات المختلفة من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.

بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.

كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق