اخبارالعالمالعراقكوردستان

“سيبان” الناجية من الابادة، تروي قصة قبرها وهي على قيد الحياة

حفروا لها قبر وهي على قيد الحياة، وهذه هي قصتها مع الاختطاف

ايزيدي 24 – كوجو

عندما رأيت قبري، شعرت بأنني ميتة حقا لكن عندما اغمضت عيناي و فتحتهما و بكل شجاعة خلعت الرقعة التيتحمل اسمي على القبر الرمزي في مقبرة الشهداء عن بكرة أبيها فشعرت اني ولدت من جديد”.

سيبان ذات الـ21 ربيعاً و التي كانت تقطن قرية كوجو 22كم جنوب غرب جبل سنجار لم تتفاجأ بقبرها الرمزي بل كانالقبر وصيتها التي ترتكها لاخيها الأصغر عندما كانت مختطفة في سوريا رفقة اخيها الذي كان يبلغ الـ10 سنوات انذاك.

و سردتسيبان خليل اسماعيلقصة قبرها لـايزيدي 24”وقالت،عندما كنت مختطفة كان لدي امنية وحيدة وهيرؤية كوجو وزيارة ارضها مرة أخرى ميتة كنت ام حيَّ و عندما رايت اخي الصغير في سوريا اخبرته بان يحفروا لي قبراًفي كوجو اذ لم اتحرر و هو كان يقول تأملي إذ نجوت ساحرركِ”.

وتضيف،بعد فترة تحرر اخي و لم اكن اعلم انه قد تحرر، لكن هو تحرر من مكان اخذوني إليه لاحقا بعدما تحرر هو، وعندما اتى هو الى العراق كان قد اخبر عن هذا المكان و تم قصف المكان بأربعة صواريخ اصبت انا في منطقة البطنبجروح بالغة و ذلك حسب اعتقادي في 2018”.

وتابعت،بعد ذلك تلقيت العلاج بعدما عانيت كثيرا هناك و تم اوصل اخي الصغير وصيتي الى ذوي و هم بدورهمنفذوا هذه الوصية و لهذا لم استغرب عندما رأيت القبر لكنني فعلا شعرت انني متوفية في الوقت الذي شاهدته”.

وفي الاخير قالت،لا يمكن تصور حجم الابادة في كوجو لم اكن اتخيل يوماً ان ارى هذه القبور في هذا المكان الذي كانساحة للافراح والمناسبات فلذلك يجب ان لا نستسلم فهنا في مكان قبري ولدت و سابقى حية مرفوعة الرأس بهؤلاءالشهداء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى