اخبارالعالم

ثمانية مهاجرين ايزيديين يناشدون الجهات المعنية بعد ان علقوا في يونان

ايزيدي24 – اثينا

اختار خليل الهجرة فرارا من المعاناة النفسية و المادية في العراق وهو ايزيدي كان قد نزح من قضاء سنجار مطلع صيف 2014 الى اقليم كردستان بعد هجوم تنظيم داعش على قراهم و خطفه و قتله للآلاف من بني جلدته.

خليل ليس الوحيد من بين ابناء المكون الايزيدي الذي اختار الهجرة بل بحسب إحصائيات غير رسمية هاجر نحو 150 الف ايزيدي الى خارج البلاد و تستمر هذه العملية سواء كان عبر مبادرات من الدول لاستقطاب الايزيدية او عبر الطرق الغير قانونية.

خليل كان يعرف ان طريق أوروبا لن يكون مفروشا بالورود بل مليء بالمصاعب لكن لم يتخيل ان مخيم سيرس بيونان يقفل ابوابه بوجهه و وجه 7 من أصدقائه الذين اختاروا ايضا العيش في المهجر.

قال خليل قاسم ل“ايزيدي24” ان، “منذ 14 يوماً لم ياكل وجبة غذائية و بالويل يحصل هو و زملائه على قنينة مياه للشرب”.

واشتكى قاسم من حكومة يونان قائلاً، “لم ناتي الى هنا بكيفنا بل اجبرتنا الظروف هربنا من الطائفية و الإرهاب و لجانا الى هذه البلاد التي تعرف معنى الإنسانية لنعيش بسلام”.

وبنبرة حزينة قال، “نتمنى من الكل إيجاد حل لنا فنحن لا نريد العودة الى العراق هاجرنا لنعيش في أوروبا و ليس للعودة”.

واصبحت قضية هؤلاء الشباب حديث اليوم في السوشيال ميديا الايزيدية. باحثين عن مأوى فهم ينامون على الشارع لكن دون جدوى او ايجاد حل الى الآن.

وتعاني قضاء سنجار الذي نزح منه هؤلاء الشباب من عدم الاستقرار بحسب ناشطين ايزيديين و نقص في الخدمات الحياتية اليومية و تعجز الحكومة على إيجاد حل لها.

ومن الجدير بالذكر و بعد هجوم داعش في اب /اغسطس 2014 تعرض الايزيدية في العراق الى الاضطهاد بكل انواعه و لازال يعيش نحو 200 الف ايزيدي في المخيمات شمال العراق و لازال هناك اكثر من ألفين مختطف/ة ايزيدية لدى داعش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى