اخبار

امير موناكو يستقبل نادية مراد ويستمع لقصتها وقصة الايزيديين الذين اصبحوا ضحايا داعش

ايزيدي ٢٤ – موناكو

 

سردت “نادية مراد”، قصتها وقصة النساء والاطفال الايزيديين وماساة المجتمع الايزيدي للأمير ألبرت الثاني في 9 مايو، حيث استقبل الأمير ألبرت الثاني نادية مراد، وهي ناشطة إيزيدية في مجال حقوق الإنسان، في قصر الأمير بحسب موناكو تريبيون.

في عام 2018، حازت “نادية مراد” على نوبل للسلام، قبل 4 سنوات، حيث تم القبض على الشابة من قبل داعش قبل احتجازها لفترة مع العديد من النساء والاطفال الايزيديين. 

عندما تمكن من الفرار، سلكت طريق الدفاع عن حقوق الانسان وتعمل ضد أولئك الذين قتلوا إخوانها وأمها أيضا.

أشار الأمير إلى دعمه للناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في جميع أنحاء العالم كما سلط الملك الضوء على إمكانية مشاركة موناكو في مختلف مشاريع التعليم والصحة. 

ومن المتوقع ان تتعاون مبادرة نادية غير الحكومية مع منظمة Mission Enfance Monaco حيث تريد الناشطة الايزيدية إعادة بناء المستشفيات والمدارس في مسقط راسها.

بالإضافة إلى الدفاع عن حقوق الأقليات العرقية ومكافحة استخدام العنف الجنسي كسلاح حرب، تقاتل نادية مراد من أجل المجتمع الإيزيدي، الذي تنتمي إليه عائلتها. 

في 2 مايو، تداولت على تويتر الصحف الايزيدية اليومية في سنجار (ان المدينة التي ولدت فيها نادية نفسها، كان يجب على اهلها أن يهربوا مرة أخرى بسبب النزاعات المسلحة.

قدمت الشابة سيرتها الذاتية، “الفتاة الأخيرة”، إلى الأمير ألبرت الثاني، مصحوبة بالفخار الذي صنعته امرأة إيزيدية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى