مبادرة نادية
اخبارالعراق

في اكبر معبد لهم ، شباب ايزيديون يحيون عيد راس السنة الايزيدية بمهرجان للقراءة

ايزيدي 24 _ نوري عيسى

في معبد لالش المقدس الواقع في منطقة جبلية، حوالي 60 كم شمال غرب مدينة الموصل، في شمال العراق، و بمناسبة عيد رأس السنة الإيزيدية 6768 سنة ايزيدية بحسب العقيدة الإيزيدية اقامت مجموعة من الشباب بأفتتاح أول رصيف للكتب في معبد لالش وفتح مساحة للقراءة بشكل مجاني للزوار المهتمين تحت مسمى مهرجان لالش للقراءة.

و في هذا الصدد تحدث حواس سمير خريج اجتماعيات من جامعة دهوك وأحد المتطوعين ضمن الفعالية ل ( ايزيدي 24 ) : “نحن مجموعة من الشباب (اصدقاء) اجتمعنا ليس على اساس اي مسميات جمعنا هدف واحد و هو أن يقع على عاتقنا مساعدة الاخرين في القراءة و التشجيع عليها و كما هو معلوم بان الطبقة الشبابية هي عامود الفقري للدول و المجتمعات ، و نحن كمجتمع إيزيدي تعرضنا لظلم كبير عبر العصور و نرى بان سبيل الوحيد للنجاة هو العلم .

وأضاف سمير “الفكرة بدأت عندما اجتمعنا على فكرة واحدة واصرينا على تطبيقها على ارض الواقع أيضا و بجهودنا استطعنا ان نحققه باصرارنا على تحقيقه بجمع كتبنا الخاصة ، حيث أستطعنا جمع عدد 200 كتاب ، و أقبال الناس عليه كان جيد و طلب العديد من الناس ان نكثر من هكذا فعاليات في اماكن مختلفة أخرى سوى في المخيمات او الاماكن اخرى ، و نحن بدورنا سوف نحاول بكل طاقتنا تحقيق رغبات القراء الكرام وهدفنا من هذه الفكرة لم يكن بهدف الشهرة او الربح و لكن الهدف هو إيصال الفكرة للشباب.

مسافر دخيل أحد الزوار للفعالية يعلق يصراحة شيء جميل و يليق بالجو الذي نعيش فيه، و بصراحة اكثر شيء أحببته في زيارتي للمعبد كلها هو المهرجان ،و اتمنى ان اراهم بالجامعة قريبا لاننا نحتاج الى هكذا فعاليات و نشاطات تخدم مجتمعنا ، هذه اول مرة احضر هكذا فعالية، الترتيب كان جيد و اختيار المكان كان مناسب جداً ، و تنظيم المهرجان و طريقة استقبال اعضاء كلها كانت جيدة و أنا اشجعهم كزائر وأتمنى ان أراهم في مستقبل القريب من جديد”

 

وأضاف ريان خالد وهو زائر ايضا ان المبادرة التي أطلقت للمرة الأولى في معبد لالش من قبل مجموعة شبابية واعية ومثقفة كزائر عجبتني جدا الفكرة كونها أول مرة تحدث والتي تسعى من خلالها أن تضيء حياة جديدة بالقراءة كما عجبني التنظيم، رغم إن المكان لم يكن واسعا لأحتضان عدد كبير من القرّاء وأنا مع هذه الفكرة نسبيا لأن معبد لالش يعد من أكبر تجمع لفئات عمرية مختلفةوتجمع أكبر عدد من محبي القراءة و الكتاب والمثقفين مبادرة رائعة وفريدة من نوعها، وأتمنى أن أرى هكذا فعاليات ومهرجانات في مختلف الأماكن ، شكرا لمن يحاول تثقيف الآخرين، وشكرا لجهود الشباب وأتمنى لهم التوفيق والمزيد.”

 

سعدون داود وهو طالب جامعي و أحد شباب المتطوعين المشاركين في تنظيم المهرجان علق قائلاً:”لكون القراءة لها دور كبير في زيادة الوعي و كمية المعرفة و الثقافة العامة لدى الفرد كما أنها تعتبر من أهم وسائل لفتح الأبواب المغلقة بوجه الفرد و تعليمه كيفية المواجهة و أساليب الحوار .. لكون أغلب الشباب في هذا الجيل المتقدم تكنولوجيا يمضون أغلب وقتهم في تصفح الإنترنت بمختلف تطبيقاته و من هذا المنبر كان الهدف من هذا المهرجان مما ذكر أعلاه بالإضافة إلى تعريف الشباب بالقراءة و فتح الأبواب أمامهم لكي يستغلوا وقتهم و يعطوا البعض منه للقراءة و نحن مجموعة من الأصدقاء اتفقنا على هذه الفكرة لكون وجدنا إنها ذات أهمية بالغة لما لها من اسباب توعوية وثقافية.

وبين داود “نحن من دعمنا أنفسنا لكي نقوم بهذه الفعالية ، من خلال جهودنا الذاتية ، واجهتنا عقبات لكن تخطيناه ونحن مسرورين بأننا أستطعنا أن نوصل ولو شيء صغير للشباب،
حتى الآن لم نتفق على ما هو قادم و ربما يكون لدينا مهرجانات و فعاليات ثقافية اخرى في المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق