hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعراقكوردستان

اليكتي ، قصة 43 عام من الانشقاقات و الاستمرارية

ايزيدي 24 _ سامان داود / خاص

احيى الاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الذكرى الـ43 لتأسيس الإتحاد الوطني الكوردستاني، وهي الذكرى الأولى بعد رحيل الرئيس مام جلال، و3 آخرين من قيادات الاتحاد الوطني المؤسسين حيث طلبت قيادة الحزب من الجماهير أن يكون هذا الاحتفال رد جميل للراحل مام جلال الطالباني مؤسس الحزب و قامو بزيارة قبره في السليمانية و تم إحياء المناسبة هناك.

تأسس الاتحاد الوطني الكوردستاني، يوم 1/6/1975 في مقهى طليطلة بالعاصمة السورية دمشق، وكانت الهيئة التأسيسية مشكلة من 7 أعضاء، وهم فقيد الأمة الرئيس مام جلال، وكل من فؤاد كمال وفؤاد معصوم، وعادل مراد، ونوشيروان مصطفى، وعبدالرزاق فيلي، وعمر شيخموس.

من هؤلاء المؤسسين توفي اربعة منهم آخرهم عادل مراد و قبله كلا من مام جلال الطالباني و نيشروان مصطفى الذي انشق عن الحزب لتشكيل حركة التغيير و فؤاد كمال و الذين باقين على ثلاثة فقط هم كلا من فؤاد معصوم الرئيس العراقي الحالي و عبد الرزاق فيلي و عمر شيخموس.

و تأسس الحزب في 1 يونيو 1975 كرد فعل للانهيار الذي منيت به الحركة الكوردية بزعامة مصطفى البارزاني وحزبه الحزب الديمقراطي الكوردستاني عقب توقيع اتفاقية الجزائر بين الحكومة العراقية وإيران التي كانت تدعم الحركات المسلحة الكوردية مما أدى إلى انهيار كامل في الحركة الكوردية وانتهى المطاف بالبارزاني إلي الولايات المتحدة الأمريكية حيث توفي فيها عام 1979 في مستشفى جورج واشنطن ، قبل هذا الانهيار كانت هناك بوادر خلافات ظهرت بين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مصطفى البارزاني وجلال طالباني الذي كان عضوا في اللجنة المركزية للحزب انذاك مما أدى إلى انفصال مام جلال الطالباني.

هذه العوامل مجتمعة ادت إلى تشكيل حزب لملء الفراغ الذي خلفه غياب الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن ساحة الصراع المسلح بين الأكراد والحكومة العراقية فبدأ الحزب على شكل ائتلاف بين 5 قوى كوردية مختلفة كانت ابرزها ثوار كوردستان بزعامة جلال طالباني ومجموعة كادحي كوردستان بزعامة نوشيروان مصطفى وتم الأتفاق على تسمية الائتلاف بالاتحاد الوطني الكوردستاني وانتخب جلال طالباني رئيسا نوشيروان مصطفى كنائب له من 1975 حتى أواخر عام 2006 حيث أعلن استقالته من الحزب و الذي أعلن عن حركة التغيير و بدأ ينافس الاتحاد الوطني الكوردستاني في مركز ثقله السليمانية الا ان الاتحاد الوطني الكوردستاني لم يتأثر و استمر و بعد ذلك في هذا العام انشق برهم صالح نائب رئيس الحزب و أسس التحالف من أجل الديموقراطية و العدالة و رغم هذا فإن حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني حقق النجاح في الانتخابات البرلمانية الاخيرة و حقق 19 مقعد برلماني بالرغم من المراقبون كانوا يتوقعون اقل من 15 مقعد لهم .

منذ سقوط النظام السابق يحتفظ الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة الجمهورية العراقية حيث كان المؤسس مام جلال الطالباني رئيسا للعراق من 2005 إلى 2014 و حل مكانه المؤسس الآخر للحزب فؤاد معصوم كرئيسا للجمهورية العراقية .

نضيف لكم بعض المقتطفات من لقاءات سابقة لمام جلال و عادل مراد اثنين من مؤسسي الحزب عن تأسيس الحزب :-

جزء من لقاء مام جلال الطالباني مع صحيفة الشرق الأوسط في سنة 2009 :-

في 25 مايو (أيار) 1975، يلتقي أربعة من قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مقهى طليطلة وسط دمشق، هم جلال طالباني وفؤاد معصوم وعادل مراد وعبد الرزاق ميرزا ليتداولوا حول وضع الثورة الكردية التي توقفت بسبب الاتفاقية التي وقعت بين شاه إيران محمد رضا بهلوي وصدام حسين، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية في الجزائر عام 1975 والتي أدت إلى أن يوقف شاه إيران دعمه للثورة الكردية في العراق.

بعد مداولات مطولة يقرر الرفاق الأربعة تأسيس تحالف سياسي جديد، وليس حزبا، باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، مصممين على العودة إلى مواقع الثورة والكفاح المسلح في الجبال من أجل حقوق الشعب الكردي والقضية الكردية.

وفي الوقت الذي يسخر فيه صدام حسين من هذا التكوين السياسي الجديد الذي سيكون له أثره في تاريخ العراق والشعب الكردي، ويقول جملته الشهيرة «لو تطلع نخلة براس جلال طالباني ما راح يقدر يصعد ستة مقاتلين للجبل»، باعتباره ثاني كيان سياسي كردي عراقي من حيث تاريخ تأسيسه، فإن الرئيس العراقي الأسبق سيعترف فيما بعد بهذا التكوين ويجلس مع قادته متحاورا وإياهم لإيجاد حل للقضية الكردية.

ولكن من دعم هذا التنظيم السياسي الكردي الجديد في ظل وقوف شاه إيران والأتراك ضد الثورة الكردية آنذاك؟ يعترف طالباني بأن ثلاث دول دعمت الاتحاد الوطني الكردستاني، هي ليبيا وسورية والاتحاد السوفياتي.

يؤكد مام جلال بأنه ما اهتم يوما للمناصب أو التسميات، وحتى عندما كان عضوا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فإنه كان راضيا بموقعه، وحسب اعترافه «كنت راضيا بموقعي بل إني كنت أشعر أن ما أنا فيه كبير وكثير جدا كعضو مكتب سياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أنا لست ممن يبحثون عن المناصب ولا تهمني التسميات، حتى عندما أسسنا الاتحاد الوطني الكردستاني، وكهيئة مؤسسة اقترحت إلغاء العناوين، مثل سكرتير عام أو أمين عام الحزب وما غير ذلك، وكنا كلنا متساوين حتى عدنا إلى داخل العراق وإلى القتال في الجبل إذ كان لا بد من هذه التسميات وتوزيع المهام القيادية، وبعد بدء الثورة الكردية من جديد انتخبت الأمين العام للاتحاد الوطني وتم انتخاب علي العسكري القائد العام للقوات العسكرية (البيشمركة)».

ويقول طالباني «كان الاتحاد الوطني الكردستاني يتألف من ثلاثة تنظيمات، هي عصبة الكادحين، والتي مثلها نوشيروان مصطفى، والديمقراطي الاشتراكي الذي كان منه الخط العسكري، والوطني الذي أنا كنت منه، والدكتور فؤاد معصوم وبقية المجموعة، وانتخبت بالإجماع الأمين العام للحزب حيث تم استحداث هذا المنصب بعد عامين من تأسيس الاتحاد، وقبل ذلك لم تكن هناك مناصب أو تسميات».

هذا رابط اللقاء كامل

http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11221&article=532306&feature=#.WxF1eHObEwB

و نضيف لكم جزء من لقاء عادل مراد الذي رحل مؤخرا مع موقع الحزب :-

واضاف عادل مراد: بعد عدة أيام عقدنا اجتماعاً، ضم كل من الأخ مام جلال وأنا وعبدالرزاق عزيز والدكتور فؤاد معصوم، في هذه الاثناء تمكننا من تأسيس علاقات مع عدد من الأخوة البعثيين التابعين الى سوريا والذين كانوا يعارضون سياسات حزب البعث الصدامي في العراق بالاضافة الى عدد من المناضلين القوميين والاحزاب العراقية الاخرى، ومن خلال هذه العلاقات أعرب عدد كبير من المناضلين العراقيين استعدادهم لدعم الحركة الكوردية الجديدة وقد ساهموا بمساعدتنا ودعمنا بشكل كبير. بعد ذلك قمنا بارسال رسائل الى العديد من الضباط الذين بقوا في ايران فجاءوا الى دمشق وبدأوا بتدريب البيشمركة الذين انظموا الى الحركة الجديدة، وتمكننا من حشد عدد جيد من البيشمركة، من هؤلاء الضباط الشهيد ابراهيم عزو، الشهيد حسن خوشناو، الشهيد جمال خوشناو، الشهيد سيد كريم. وهذه التحركات قد اعطت المواطنين روحية جديدة ومعنويات عالية وكبيرة بأن الحركة الكوردية لم تنهار وستستمر في النضال..

في يوم 25/5/1975، اجتمعنا في مقهى طليطلة وأعددنا بياناً، ومن اجل اغناء وتطوير هذا البيان قام الأخ مام جلال بأخذ البيان الى عدد من الأخوة المناضلين الذي كانوا في برلين، منهم: كمال فؤاد ونوشيروان مصطفى عمر شيخ موس والدكتور جبار شريف والدكتور دلشاد احمدي وارجمن صديق ولطيف رشيد والسيدة هيرو ابراهيم احمد التي كانت من ابرز المناضلين، وبعد اجراء تعديلات على صياغة البيان، تم الاعلان عن البيان التأسيسي للاتحاد الوطني الكوردستاني في يوم 1/6/1975، وتم نشر البيان ثلاثة ايام على التوالي في اذاعة دمشق، وقد منح هذا البيان أملا وحماسا كبيرين للمواطنين بوجود حركة جديدة لثورة شعب كوردستان.

بعد ان علمت الحكومة العراقية بهذا الموضوع خرج صدام حسين على شاشات التلفاز وقال: ماذا يفعل جلال طالباني في دمشق، وقال: “جلال طالباني لو تطلع نخلة براسه مايكدر يصعد 10 من البيشمركة الى الجبال”.

عدد كبير من العرب تولدت لديهم هذه القناعة بأنه لاجدوى للثورة ونصحونا بعدم انطلاق الثورة، اتذكر انني نقلت رسالة من مام جلال الى القائد الفلسطيني جورج حبش في العام 1976، حيث طلبنا منه تزودينا بالسلاح..

فقال لنا: ماذا تعملون بالسلاح؟

فقلت له: سنطلق الثورة الجديدة.

فقال: ضد من؟

فقلت له: ضد صدام.

فقال لي: هل انتم مجانين؟؟ الكل مع صدام.. الروس والامريكيين والعرب جميعهم يدعمون صدام وانا ايضاً مع صدام.

فسألني: ماهو عددكم؟

فقلت له: عددنا جيد.

فقال لي: اخي تعالوا الى هنا وعيشوا بسلام وسنمنحكم منازل، انتم شباب والحياة امامكم فلماذا تُقتَلون هكذا!!! ليس بامكانكم الهجوم على صدام.

فقلت له: نحن سنهاجم صدام وليكن مايكون، وتركته وخرجت غاضباً.

واضاف عادل مراد في معرض سرده عن التأسيس: ولكن هناك العديد من المناضلين الذين ساندوا ودعموا الاتحاد الوطني الوطني الكوردستاني، منهم:

1- حزب البعث العربي الاشتراكي (قطر العراق) البعث اليساري

* احمد العزاوي

* محمد عبد الطائي (ابو سيف)

* احمد الموسوي

* باقر ياسين

* محمود الشيخ راضي

* الدكتور محمود شمسه

* الدكتور فاضل الانصاري

* الدكتور سهيل السهيل

* مهدي العبيدي

* المرحوم حازم الكبيسي

* شفيق الياسري

*  اسماعيل غلام

* فوزي الراوي

2- القوميون الناصريون

* عبد الاله النصراوي

* خالد رضى دله علي

* الدكتور قيس العزاوي

* جواد الدوش (ابو شوقي)

* كنعان الخشاب

* محمد محيل

* الدكتور محمد جعفر

* ابراهيم عوني القلمجي

3- تنظيم الجيش الشعبي لتحرير العراق

* أحمد النمر

4- القيادة المركزية للحزب الشيوعي

* ابراهيم علاوي

* خليل غزالة

* عبدالحسين الهنداوي

* مظفر النواب

* خالد الياسري

5- المناضلين القوميين

* أياد سعيد ثابت

* مبدر الويس

* محمد سليمان

* هاشم علي محسن

6- الحزب الشيوعي العراقي تنظيم وحدة القاعدة

* الدكتور عادل عبدالمهدي

* الشهيد فاضل ملا محمد

* سامي شورش

* حازم النعيمي

* محمد الهنداوي

* حجي فيلي

* علي الشبيبي

وقال أيضا: بفضل تعاون هؤلاء الأخوة المناضلين مع الاتحاد الوطني الكوردستاني توفرت لنا أرضية جيدة للعمل النضالي، كما كان لنا أصدقاء وعلاقات جيدة مع عدد آخر من المناضلين من المعارضة العراقية الديمقراطية في لبنان وكان لهم دور كبير في دعم الاتحاد الوطني الكوردستاني منهم:

1- الشهيد تحسين الشيخلي

2- الشهيد عادل وصفي

3- الشهيد المهندس حامد الطويل البصراوي

4- المرحوم محمد الحبوبي

5- الشهيد زهير كمال الدين

6- المرحوم جبار الزهيري

7- ادريس ادريس

8- اسماعيل زاير

9- الشاعر رياض النعماني

10- الفنان مؤيد الراوي

11- الشهيد علاوي خليل

12- الشهيد وائل حامد

هذا رابط اللقاء كامل

http://www.pukmedia.com/AR_Direje.aspx?Jimare=111373

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق