اخبارالرياضة

هل تصرفات ” اوزيل ” كانت احد اسباب خسارة المانيا ..

ايزيدي 24 – متابعة

 

ردود أفعال قاسية لقيها اللاعبان من قبل الصحافة والشارع الألماني التي قالت بأنهما يروجان لأردوغان للانتخابات الرئاسية القادمة لأنهما سمحا باستغلالهما سياسياً من قبل أردوغان وحزبه المزمع خوضهم انتخابات الشهر الحالي.

وأهدى اللاعبان لأردوغان قميصي ناديهما الإنكليزيين، آرسنال (أوزيل) ومانشستر سيتي (غوندوغان).

الساسة من مختلف الأحزاب الألمانية غضبوا وتوالت ردود الأفعال السياسية على القضية، إذ وصفت المتحدثة في شؤون الهجرة في الحزب الليبرالي ليندا تويتبرغ، اللقاء الذي جمع أردوغان واللاعبين بأنه كان « مخالفة وهدفاً عكسياً ضد من يكافحون لأجل لعب ديمقراطي نظيف في تركيا ».

وقال جيم أوزدمير، الرئيس السابق لحزب الخضر وعضو البوندستاغ الحالي – ذو الأصل التركي « أنه يتمنى من اللاعبين التركيز على مباريات كرة القدم، « عوض تقديم هذه المساعدة المبتذلة في الحملة الانتخابية »، داعياً كلاً من أوزيل وغوندوغان إلى « مراجعة مفهومي الديمقراطية ودولة القانون مجدداً ».

ونقلت صحيفة Bild الألمانية عن لاله أكغن، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي دعوتها لعقابهما بقولها، « ينبغي أن يُسمح للشباب الذين يقبلون شتاينماير كرئيس لنا فقط باللعب في المنتخب الوطني (الألماني) ».

وكتب مقدم الأخبار في القناة الأولى الألماني قسطنطين شرايبر على تويتر معلقاً على الصور، « كل ما يمكن أن يسير على نحو خاطىء في أمور الاندماج في صورة واحدة ».

بعد صورتهما مع أردوغان وقف مسعود أوزيل وإلكاي غوندوغان، مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير لتبديد الادعاءات حول انقسام ولاءاتهما.

وسعى شتاينماير لوضع حدٍ للجدل. وكتب على فيسبوك، إلى جانب صورة له مع اللاعبين في برلين، « عبَّر إلكاي غوندوغن ومسعود أوزيل عن رغبتهما في زيارتي. وكان من المهم لكلٍ منهما إزالة أي سوء فهم حدث »، وقال إنَّ اللاعبين أكَّدا ولاءهما لألمانيا أثناء اللقاء.

على الصعيد الرياضي ايضاً لاقى اوزيل انتقادات واسعة ،

انتقد رئيس ​الاتحاد الالماني لكرة القدم​ ​رينهارد غريندل​ Reinhard Grindel الصورة التي اظهرت نجمي ​المنتخب الالماني​ ​مسعود اوزيل​ و​الكاي غوندوغان​ والمهاجم التركي سينك توسون في زيارة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مشيراً الى الخلاف بين المانيا وتركيا الكبير على الصعيد السياسي.

وقال غريندل في  حديث صحافي :” الاتحاد يحترم اللاعبين الذين لديهم خلفية لاجئين، لكن كرة القدم والاتحاد الالماني يمثل افكار لا يحترمها السيد اردوغان، لذلك الوضع الذي وضع اللاعبون بهم انفسهم وسمحوا له بإستغلالهم لحملته الانتخابية، هذا الامر لا ينفع الجهد الذي يبذله الاتحاد من اجل الدمج”.

و تفاقمت الازمة بين الالمانيين من سياسين و مشجعين للمنتخب و بين ” اوزيل ” و رصدت الكاميرات اشتباكا لفظيا بين مسعود أوزيل، نجم خط وسط المنتخب الألماني، والجماهير الغاضبة بعد الهزيمة بنتيجة 2-0 أمام كوريا الجنوبية.

وتردّت العلاقة مؤخرا بين الطرفين بسبب صورةٍ كان قد التقطها أوزيل، التركي الأصول، وزميله إلكاي جوندوجان مع رجب طيب أردوجان، الرئيس التركي.

واتُهم ابن الـ29 عاما حينها بمخالفته للقيم الألمانية، ليواجه بصافرات الاستهجان عند ظهوره بقميص المانشافت.

ولكن الخسارة الصادمة في آخر جولات دور المجموعات لمنافسات كأس العالم 2018، والتي أسفرت عن توديع ألمانيا، حاملة اللقب، للمونديال من دوره الأول، أثرّت بدورها على العلاقة السيئة أصلا بين أوزيل وجماهير المنتخب.

وتعرّض اللاعب للشتائم إذ صب المشجعون في استاد كازان جام غضبهم عليه، ليتفاعل أوزيل بدوره بإهاناته اللفظية تجاه المدرجات.

واضطر أحد أفراد البعثة الألمانية إلى جر نجم ارسنال بعيدا في النفق المؤدي إلى غرفة تبديل الملابس قبل أن يتفاقم الخلاف بينه وبين عشاق المانشافت.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق