مقالات

الايزيدية و الأنتظار الطويل

داود خليل

بعد سقوط نظام السابق في ٩/نيسان/٢٠٠٣ أصبح المجال فسيح أمام جميع مكونات شعب العراقي ليكافحوا من أجل نيل حقوقهم بـطريقة ديموقراطية.

رغم وجود حواجز كبيرة لقد استغلت المجتمعات الأخرى الفرصة الذهبية من أجل مستقبل أفضل لهم إلا نحن ( الإيزيديين) فقط أصبحنا تحت تأثير احزاب السياسية.

هنا يجب أن نوضح بأن المجتمع الإيزيدي بحاجة إلى أعادة ترميم و تنظيم داخلي من قبل أبنائه أي أصحاب الأفكار و العقول الفكرية و الواعية المستقلة بعد أن تم معارك عديدة بين حكومات المكونات الأخرى على أرضنا اليابسة للأخرين خاصة بعد الغزو الداعشي و اجتياحه لمدينة سنجار ، مما أدى كما يعلم الجميع إلى سبي النساء و قتل أرواح شبابية و جعلت من سنجار مدينة منكوبة إلى أقصى حد.

بما أن الفرص أمامنا متاحة و هناك تزايد للمراكز الثقافية في مختلف مناطقنا مستمرة في داخل و خارج العراق بالاضافة إلى وصول الإيزيديين الي مناصب كبيرة في حكومة العراقية و الكوردستانية و ازدياد مراكز شؤوننا بعد سقوط نظام مظلم السابق و لحد الأن ذلك يعني أن حان الأوان لتكون هناك جلسة على طاولة واحدة للبحث عن حلول مناسبة لتوحيد المجتمع و التقدم نحو الأفضل من كافة النواحي.

هنا سؤال المطروح لم لا نجد جلسة على طاولة واحدة للوصل إلى حل الأفضل و المناسب ؟

أن عدم الاهتمام بوحدة الأيزيدية هذه السلبية تجعلنا دائماً في أخر القائمة و لهذه السبب أيضاً كل فرد إيزيدي أصبح بين مطرقة الهجرة و سندان البقاء لعدم تصليح أمورهم المعيشية و عدم اتفاق المسؤولين على أتفاق واحد موحد لخدمة مجتمعهم لذلك يجدون أن الهجرة هي حل الأفضل.

 

إذن لمنع التغير الديموغرافي و الحفاظ على ما بقى لدينا نحن بحاجة إلى توحيد جهد فرد الإيزيدي في كل أماكن المرتفعة و إيجاد حل لتصحيح هذه الأخطاء و سير الجميع نحو هدف خدمة الإيزدياتي حسب قدرته.

النقاط و المواضيع التي كتبنا عنها مهمة و الأهم من ذلك بالنسبة لنا في وقت الحاضر التدخل الطارئ إلى عمق هذه الموضوع من قبل شباب المستقلين الذين يبحثون عن تطور و خدمة و توحيد الإيزدياتي قد يؤدي ذلك إلى تشجيع ساسة الأيزيدية للقيام بالسير نحو هدف واحد ، في هذه الحال سيكون الجميع على طريق المستقيم و بهذه الطريقة فقط حسب اعتقادي ستعود المياه إلى مجاريها و تكون حياتنا اكثر أنعطافاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى