اخبارالعراق

البصرة تتجه لإجراء إستفتاء على تشكيل اقليم البصرة

ايزيدي 24 _ متابعة

كشف مجلس محافظة البصرة، الثلاثاء (24 تموز 2018)، عن بدء جمع تواقيع لإعلان المحافظة إقليماً مستقلاً، على خلفية الاحتجاجات في المدينة المستمرة منذ أسبوعين، والتي أسفرت عن مقتل 14 متظاهراً.

ونقلت صحيفة “الحياة” اللندنية، عن رئيس المجلس وكالة، وليد كيطان، إن “المجلس جمع تواقيع 15 من أعضائه من أجل إنشاء إقليم في البصرة، وإرسال هذا الطلب إلى بغداد ليأخذ إجراءاته القانونية والدستورية، تمهيداً لاستفتاء سكان المحافظة في ذلك”.

وأضاف، أن “الدستور ينص على أن يُقدم ثلثُ أعضاء مجلس المحافظة طلباً لإنشاء الإقليم، ما يعني جمع 12 توقيعاً في البصرة، لكننا جمعنا أكثر من ذلك العدد، ما يعني أننا قطعنا أهم شوط في هذا الملف، وهو موقف الحكومة المحلية”.

وتابع كيطان، أن “المجلس سيرفع الطلب إلى مجلس الوزراء، وبعد 15 يوماً سيَرفع الأخير الطلب إلى مفوضية الانتخابات تمهيداً لتحديدها موعدٍ للاستفتاء خلال 3 أشهر، وستقوم الحكومة المحلية حتى ذلك الوقت بتهيئة مستلزمات الاستفتاء”.

كما نقلت الصحيفة عن عضو مجلس المحافظة، مجيب الحساني، أن “المجلس كان سيجتمع اليوم (أمس) في جلسته الاعتيادية، إلا أنه أجّلها بسبب جلسة أخرى عقدها في حضور محافظ البصرة أسعد العيداني تقضي بتقديم المحافظة مشروعاً للإقليم من خلال جمع تواقيع من أعضائه”.

وأردف الحساني: “سيرفع المجلس طلبه إلى مجلس الوزراء، ويجب ألا تكون هناك مماطلة لأن المشروع تم وفق البنود الدستورية، وتماشياً مع رغبة الجماهير في البصرة، من خلال التظاهرات التي تطالب بدور أكبر للبصرة وحلّ المشكلات التي لا يمكن حلّها في إطار الروتين الإداري الحالي”.

وكان وزير الاتصالات حسن الراشد، وهو مسؤول مكتب منظمة (بدر) في محافظة البصرة، بحسب الصحيفة، أوضح أن “تحويل البصرة إقليماً يعتبر مشروعاً مهماً، ولكن نرجو ألا تكون هناك إرادة سياسية في استغلال مشروع التظاهرات لتمرير مشروع الإقليم، والأجدر في الوقت الحالي توفير الخدمات الأساسية، كإنشاء سدّ مائي في المحافظة، وتطوير قناة البدعة وإكمال مشروع الماء الكبير في الهارثة بغية تأمين المياه الصالحة للشرب”.

وتشهد محافظات العراق الجنوبية إضافة للعاصمة بغداد، تظاهرات شبه يومية، بدأت شرارتها في (8 تموز 2018) بمحافظة البصرة، احتجاجاً على سوء الخدمات والبطالة، تبعتها تظاهرات مشابهة في كل من المثنى، ذي قار، ميسان، الديوانية، واسط، النجف، كربلاء، وبابل.

وتخللت التظاهرات المستمرة للأسبوع الثالث على التوالي، صدامات بين المحتجين والقوات الأمنية تكررت في عدة محافظات، الأمر الذي أدى لوقوع جرحى وقتلى في صفوف الطرفين، حيث أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، في وقت سابق من اليوم الأحد (22 تموز 2017)، وفاة (13) متظاهراً، وإصابة (729) بينهم (460) من القوات الأمنية و(269) من المتظاهرين، فضلاً عن اعتقال (757) متظاهراً، أطلق سراح أغلبهم خلال اليومين الماضيين، فضلا عن تعرض (91) مبنى حكومياً وسكنياً وعجلة لأضرار مادية.

وكان رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، قد أصدر مؤخرا، عدة قرارات بخصوص الخدمات والوظائف، في البصرة والمثنى والديوانية والنجف، فيما حذر من مندسين واجندات خارجية تحاول حرف مسارات التظاهرات عن مطالبها التي وصفها بـ “الحقة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى