اخبارالعالمالعراقتقاريركوردستان

بمشاركة المرأة الأيزيدية ، عقد المؤتمر الدولي العاشر لمناهضة العنف ضد المرأة في بغداد


 

ايزيدي 24 _ بغداد

تحت عنوان "تمكينها اصلاح" عقد يوم السبت الماضي في بغداد المؤتمر الدولي العاشر لمناهضة العنف ضد المرأة برعاية السيد عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة و بحضور رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح و رئيس مجلس النواب المهندس محمد الحلبوسي و عدد كبير من الناشطين الدوليين و العراقيين في مجال مناهضة العنف ضد المرأة.

تم خلال المؤتمر بحث السبل الكفيلة لرفع الحيف والظلم عن المرأة ، كما ركز في نسخته العاشرة هذا العام على تمكين المرأة اجتماعياً وسياسياً ليكون لها الدور الرائد في صناعة مجتمع عنوانه الانسانية والعدالة الاجتماعية .

و قال الحكيم في حملة الافتتاح لا يمكن بناء مجتمع صالح ومتماسك بأفراده ومؤسساته بدون تفعيل الدور الحقيقي للمرأة فهي العمود الفقري في بناء المجتمعات من خلال بناء الفرد بنحو ايجابي ومتفاعل مع قضاياه الانسانية والمجتمعية السليمة، ومنها البعد الفكري: فانّ عالمنا ما زال يعاني من ويلات التطرف والعنف الناتج عن رؤية معوجة وفهم ظلامي مغلوط ادى الى كل ما نشهده اليوم من ارهاب وعنف وتطرف على مستويات عدة ومنها العنف ضد المرأة".

و أشار الحكيم في كلمته الى الناجيات الايزيديات و قال "وفي زماننا لاحظنا كيف ان بعض الناجيات الايزيديات استطعن ان يحولن قضيتهن إلى قضية عالمية لشجاعتهن حين تحدثن وشرحن التعنيف الكبير الذي تعرضن له . مما اكسبهن كل هذا التعاطف الداخلي والخارجي".

وأكد ان "الاهتمام بالمرأة وتمكينها ومناهضة تعنيفها يتطلب جهداً كبيراً من جميع اصحاب الشأن والتأثير فالمؤسسة الدينية تتحملُ جانباً من المسؤولية، والشخصيات والنخب المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني يتحملون جانباً آخراً من المسؤولية، والحكومة تتحمل جانباً اساسياً من خلال استحداث وزارة تعنى بشؤون الاسرة والمرأة والطفل تهتم بكل تفاصيلهم وشؤونهم".

أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، امس السبت، أن تمكين المرأة إصلاح وصلاح في المرحلة المقبلة ، وقال صالح، خلال كلمة في المؤتمر السنوي الدولي العاشر لليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، إن المرأة هي نصف المجتمع وتشكل عاملًا مهمًا في بناء البلد، لذلك الاهتمام فيها في المرحلة المقبلة بات ضرورياً.

وأوضح أنه يجب إنصاف المرأة من خلال التشريعات والقوانين لأنها تستحق إعطائها المساحة الكاملة، مؤكدًا أن تمكين المرأة إصلاح وصلاح في المرحلة المقبلة.

و عبر صالح عن فخره لما حققته الايزيدية نادية مراد و قال ، لقد كان فخرا لنا نيل المواطنة العراقية الايزيدية نادية مراد جائزة نوبل للسلام كانصاف مستحق لضحايا الارهاب من ابناء شعبها وكل ضحايا والعنف والتطرف في العالم، وتعبير عن التضامن الانساني العميق معهم ونصر للقيم الانسانية كافة. ولقد شهد العالم بأسره كيف نهض العراقيون جميعا لتحرير سنجار ولنصرة اخوانهم الايزيديين الذين تعرضوا الى واحدة من ابشع الجرائم ضد الانسانية.


وقال رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في المؤتمر السنوي الدولي العاشر امس لمناهضة العنف ضد المرأة، إن الجرائم التي طالت النساء تحتم تطوير القوانين لمنع العابثين بحياة العراقيين، مبينًا أن زيادة العنف ضد النساء وليد الفوضىالسياسية والتنابز بين الكتل.

وأوضح: "نسعى إلى ايجاد تشريعات تحد من العنف ضد المرأة"، مشيرًا إلى أنالعنف ضد المرأة في العراق لا يشكل وباء قياسياً لما يحدث في الدول الأخرى

.


كما قالت الناشطة الايزيدية نازك شمدين و هي إحدى المشاركات في المؤتمر ل"ايزيدي 24" حول مشاركة المرأة الأيزيدية فيه ،شاركنا في المؤتمر باعتبار نحن كنساء اقليات وخاصة الايزيديات كان لهم حصة كبير من العنف و السبي والتشرد و الاغتصاب و ذكر ذلك الرئيس العراقي برهم صالح في كلمته و قدم التهنئة ل نادية مراد لحصولها على نوبل للسلام و خلال كلمة السيد عمار الحكيم والسيد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي تم ذكر ما تعرضت له النساء الايزيديات، و أشارت شمدين إلى أن مشاركتها كمراة ايزيدية جاءت لكي اعبر بيها عن ماجرى لنسائنا من عنف من قبل داعش الإرهابي وإيصال قضيتنا للحكومة العراقية و الحاضرين و طلب الدعم لنسائنا وخاصة الناجيات وان يكون هناك دور لمراة الايزيدية في الدولة العراقية.

و اضاف شمدين أنها التقت برئيس جمهورية العراق و رئيس مجلس النواب العراق و الحكيم و قالوا لي انتم لكم
كل الحق في العراق وانتم اصحاب مكان كبير في بغداد وسيكون لكم دعم كبير من حيث دعم ومساندة المراة الايزيدية في كافة مجلات ضمن الدولة العراقية وسيكون هناك مشاريع لإعادة اعمار المناطق الايزيدية واعادة جميع النازحين والعمل على فتح مشاريع تاهيل المراة تساهم في الرفع من شأنها في المجتمع .

 

و ختم المؤتمر أعماله بالاعلان عن تسع توصيات تخص المرأة في العراق و هي :-

1 –تطبيق الاجراءات القانونية الرادعة الخاصة بالتحقيقات والمحاكم لإي التهديد والتصفية والاغتيالات التي تطال النساء العراقيات والكشف عن نتائج التحقيقات وتقديم الجناة للعدالة وعدم السماج بالافلات من العقاب واقرار اجراءات رادعة وعاجلة لحماية النساء بشكل عام والمدافعات عن حقوق الانسان بشكل خاص.

2- مطالبة مجلس النواب العراقي بالاسراع في التصويت على قانون مكافحة العنف الاسرى بوصفه أولوية قصوى لحماية الأسرة والمرأة.

3- تحقيق التمثيل العادل للمرأة في تولي مناصب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس مجلس الوزراء والهيئات المستقلة والمستشارين والسفارات تنفيذا للخطة الوطنية وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي من مبدأ تكافئ الفرص واعتماد التخصص والخبرة والمهنية والاستقلال في المنصب او المركز.

4- التأكيد في تشكيل الحكومة الجديدة بان تكون هناك وزارة للمراة ضمن الكابينة الوزارية لتكون المرجع الأساس للمرأة وتمكينها وتعزيز ادارة هذه الوزارة من لجنة مختصة او مجلس من النساء الكفوءات.

5- التاكيد على مجلس النواب بان تتضمن لجنة تعديل الدستور تمثيلا عادلاً للنساء ورفد هذه النساء من الخبيرات والمتخصصات.

6- توسيع مشاركة المرأة في عمليات بناء السلام والتعايش السلمي في لجان المصالحة الوطنية ولجان التفاوض واللجنة العليا لاغاثة النازحين.

7- المشاركة في تنفييذ الخطة الوطنية ببناء السلام وتوسيع المشاركة لمنظمات المجتمع المدني وعدم احتكارها على الجهات المنظمة.

8 – حث وسائل الاعلام في مقدمتها شبكة الاعلام العراقي وهيأة الإعلام والاتصالات على إشاعة ثقافة التنوع الاجتماعي وإحترام الحقوق الانسانية بما يسهم في مشاركة النساء في البناء والسلام والحد من الخطاب السياسي والاعلامي والديني المتطرف.

9- الدعوة لمشاركة المرأة في صناعة القرار العراقي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى