المسيحية

المسيحيون

 

يعيش المسيحيون في العراق منذ القرن الأول للميلاد، ومع أنهم كانوا أغلبية سكان البلاد في ما مضى ويشكلون إحدى اقدم الجماعات المسيحية في العالم، يواجهون اليوم خطر انحسار وجودهم عن أرض يُعدّون من سكانها الأصليين.

تميز الوجود المسيحي في العراق بتنوعه، إذ نجد طوائف عديدة كالأرمن والسريان والروم يتوزعون بين المذهبين الأرثوذكسي والكاثوليكي، في حين نجد الكلدان واللاتين الكاثوليك، والأقباط الأرثوذكس، فضلا عن طائفتي الكنيستين الشرقية القديمة، وكنيسة المشرق (الآثورية)، أضف إلى ذلك الطوائف البروتستانتية، والأنغليكانية، والسبتيين الأدفنتست، وكنائس إنجيلية أخرى.

ويمكن تحديد هوية مسيحيي العراق بمحدد قومي؛ وهو: (آشوريون، وكلدان، وأرمن، وسريان)، ومحدد ديني هو: (كاثوليك، وبروتستانت، وارثذوكس، وسبتيين… ). وبطريرك الكلدان اليوم هو الشخصية المعروفة (عمانوئيل الثالث دلي) الذي نُصّب عضوا في مجمع الكرادلة العالمي في الفاتيكان العام 2007. وهناك أحزاب تمثل الكلدان منها حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، والمجلس القومي الكلداني، واتحاد بين نهرين الوطني. أما الآشوريون فتمثلهم الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)، التي يرأسها يونادم كنا. أما السريان الأقل عددا من الكاثوليك والآشوريين فتمثلهم (حركة تجمع السريان)، وينقسمون إلى سريان كاثوليك، وسريان أرثذوكس. الأرمن الأرثذوكس لهم كنائس متعددة في العراق، ويرأسها المطران آفاك آسادوريان، أما الأرمن الكاثوليك؛ فيرأسهم في العراق المطران عمانوئيل دباغيان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى