اصدار جديد لكاتب عراقي عن تحليل خريطة خطابات الكراهية
اشار خلالها إلى خطابات الكراهية ضد الايزيديين، دراسة جديدة بعنوان "حصاد الكراهية"

برعاية دولة رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني المحترم وضمن المبادرة الوطينة لتنمية الشباب، تنفذ ”مؤسسة ايزيدي 24 الإعلامية” هذه المادة ضمن مشروع ”نبذ خطابات الكراهية والحفاظ على التنوع” بالتعاون مع المجلس الاعلى للشباب ودائرة المنظمات غير الحكومية.
ايزيدي24 – سنجار
بعد الموجات المستمرة لخطابات الكراهية في العراق و اقليم كردستان شمال العراق، اصدرت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في اقليم كردستان اصدارا من كتابات و تحليل الكاتب العراقي سعد سلوم و هو المنسق العام لمؤسسة مسارات.
توضح دراسة سعد سلوم تحليل خطابات الكراهية و مدى قوتها من منطقة الى أخرى سواء كان داخليا او خارجياً و تجسد الدراسة خريطة للخطابات الكراهية التي يتم نشرها باستمرار.
و تحت عنوان “حصاد الكراهيات : دراسة حالات رواندا، ماينمار، العراق” و باللغتين الكردية و العربية تطرق الكاتب الى مصادر بث و نشر خطابات الكراهية في السوشيال ميديا و الوسائل الاعلامية الأخرى كمقدنة للابادة الجماعية.
وقال الكاتب و المنسق العام لمؤسسة المسارات، “الدراسة تمثل خطوة جديدة في عملي لتفكيك خطابات الكراهية وفهم دينامياتها التدميرية وتفتح نافذة على حقل جديد في الدراسات المقارنة عن الكراهيات والإبادة الجماعية من خلال “تحليل الدور الحاسم الذي لعبته وسائل الإعلام في التحريض على العنف وإطالة أمده”.
واضاف،”تدرس حالات في سياق مقارن مثل حالة رواندا التي قامت خلالها إذاعة RTLM (راديو الألف تل) بالتحريض على الانتقام الجماعي من التوتسي. وحالة ماينمار حيث قام جنرالات الجيش في ساتخدام موقع فيسبوك كأداة في اضطهاد أقلية الروهينغا ونشر الكراهيات ضدهم”.
مشيراً ان في العراق،” إذ على الرغم من مرور عشر سنوات على الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين، فإن الإبادة الجماعية لا تزال تحمل الكثير لتعلمنا عن مركزية وسائل الإعلام في حالات العنف في حال عدم ضبط الدولة لعمل وسائل الاعلام والسوشل ميديا”.
و أجابت الدراسة عن السؤال الإشكالي التالي : هل يمكن ان تتطور خطابات الكراهية الى أشكال أشد عنفا مؤدية الى الإبادة الجماعية؟.
وأثارت مناقشات مهمة حول منع الإبادة الجماعية، وتنظيم خطاب الكراهية، والأشكال المناسبة للتدخل من قبل الدولة أو حتى المجتمع الدولي. و حللت الدراسة الدور الحاسم الذي لعبته وسائل الإعلام في التحريض على العنف وإطالة أمده في حالات معروفة في النظام الدولي.
و اعتمدت الدراسة توظيف و تخليل ارقام رصد الخطابات في مركز مواحهة خطابات الكراهية في مؤسسة المسارات في فصلها الثالث حيث تضمن تحليل خطابات الكراهية في العراق. حاولت الدراسة الوصول الى معطيات تحليلية مفيدة للتفكير بالجوانب الوقائية لمنع الإبادة الجماعية في المستقبل
و تضمنت الدراسة مجموعة التوصيات و الافكار في كيفية الحد من خطابات الكراهية و مواجهتها وتقترح تطوير نهج شامل لمعالجة خطاب الكراهية في ضوء خبرة (مركز رصد ومواجهة خطابات الكراهية) في مؤسسة مسارات..