
ايزيدي24 – متابعة
عبر اهالي قضاء سنجار عن قلقهم و تضامنهم مع المدنيين في حلب السورية و التي تشهد هجمات و صراعات عسكرية تهدد حياتهم سيما الايزيديين القاطنين في المدينة و الذين يتجاوز اعدادهم 1000 عائلة.
و اصدر اعالي شنكال بياناً و جاء فيه،”نحن، أهالي قضاء شنكال، والمؤسسات والفعاليات المدنية والثقافية والحقوقية الإيزيدية، نُعلن تضامننا الكامل والثابت مع المدنيين في سوريا، وبالأخص مع العوائل الإيزيدية العالقة في حيّي شيخ المقصود والأشرفية، في ظل التصعيد الخطير والمستمر الذي يهدد حياة الأبرياء من الأقليات الدينية والعرقية، ويضعهم أمام خطر حقيقي يطال وجودهم وأمنهم الإنساني”.
و تابع البيان،”إن آلاف المدنيين اليوم يواجهون خطرًا بالغًا ومباشرًا، ويُتركون ضحايا لصراعات مفروضة عليهم . إن الشعب الإيزيدي، وكافة شعوب الأقليات في سوريا، شعوب مسالمة لم تكن يومًا طرفًا في النزاعات، بل تسعى فقط إلى العيش بسلام وكرامة وأمان، بعيدًا عن العنف والحروب وسياسات الإقصاء”.
و اضاف،”وانطلاقًا من مسؤوليتنا الإنسانية والأخلاقية، فإننا نحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ونطالب بشكل صريح: الولايات المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ودول الجوار السوري (العراق وتركيا)، إضافة إلى المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بحقوق الإنسان، بالتحرك العاجل والفوري من أجل:
• توفير حماية دولية فورية للمدنيين الأبرياء، ولا سيّما في حيّي شيخ المقصود والأشرفية.
• ضمان سلامة العوائل الإيزيدية وكافة الأقليات الدينية والعرقية، ومنع تعرّضهم لأي شكل من أشكال الاستهداف أو التهديد.
• وقف جميع الانتهاكات التي تمس الحق الأساسي في الحياة، والعيش الآمن والكريم.”
و طالبوا عبر البيان،”نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ وفوري، وبمشاركة جميع الأطراف الدولية المعنية، من أجل وقف النزاع القائم، وفرض مسار حل سلمي دائم، ووضع حدٍّ لنزيف الدم السوري، وبالأخص بين أبناء الأقليات الذين يدفعون الثمن الأكبر لهذا الصراع”.
مؤكدين تمسكهم بالقيم الإنسانية العليا، ودعوا جميع أطراف النزاع إلى الالتزام الصارم بالقوانين والأعراف الدولية، ومبادئ ومواثيق حقوق الإنسان، والعمل المشترك لحماية الأرواح، وصون كرامة الإنسان، والدفاع عن الأبرياء دون تمييز



